ﯰﯱﯲﯳﯴ

وَقَاسَمَهُمَا أي : حلف لهما بالله : إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فإني من قَبْلكما هاهنا، وأعلم بهذا المكان، وهذا من باب المفاعلة والمراد أحد الطرفين، كما قال خالد بن زهير، ابن عم أبي ذؤيب :

وقاسَمَها بالله جَهْدا لأنتمُ ألذّ من السلوى إذ ما نشورها١
أي : حلف لهما بالله [ على ذلك ]٢ حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله، فقال : إني خُلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما، فاتبعاني أرشدكما. وكان بعض أهل العلم يقول :" من خادعنا بالله خُدعنا له ".
١ البيت في تفسير الطبري (١٢/٣٥٠) وعزاه المحقق لأشعار الهذليين (١/١٥٨)..
٢ زيادة من د، ك، م، أ.
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية