ﯰﯱﯲﯳﯴ

ومعنى [ أو ]١قاسمهما [ ٢١ ]، حلف لهما٢، مثل طارقت النَّعل وعاقبت اللص٣.
وقال قتادة : حلف لهما بالله، وقال : أنا خُلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما، فاتبعاني٤ أرشدكما٥.

١ الواو ساقطة من الأصل وج..
٢ العمدة في غريب القرآن ١٣٣، وغريب اليزيدي ١٤٤، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٣٢٧، وتفسير القرطبي ٧/١١٦..
٣ في الأصل: رسمهما الناسخ: طارقة النعل وعاقبة اللص، والتصويب من ج، وتفسير القرطبي ١/١٤، وفيه: "... وتقول العرب: طارقت النعل، وعاقبت اللص، وداويت العليل.
وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر ٣/١٤٥، منه الحديث، "تطاول عليهم الرب بفضله" أي: تطوَّل (أي: أشرف، كما قال الهروي)، وهو من باب: طارقت النعل، في إطلاقها على الواحد. وينظر إصلاح المنطق لابن السكيت ١٤٤، ١٤٥، "باب: ما أتى على فعّلت وفاعلت بمعنى واحد".
وإيراد مكي هذا القول إيماء منه –رحمه الله- إلى أن صيغة "فاعل" هنا من واحد. قال ابن كثير في تفسيره ٢/٢٠٥: "... وهذا من باب المفاعلة والمراد أحد الطرفين". وينظر المحرر الوجيز ٢/٣٨٥، فابن عطية يرى أن المفاعلة على بابها..

٤ في الأصل: "فاتبعاني" وهو تحريف..
٥ جامع البيان ١٢/٣٥١، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥١، وتفسير البغوي ٣/٢١٩، وتفسير الخازن ٢/٧٨، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٥، والدر المنثور ٣/٤٣١، بتصرف..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية