ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

أهْبَطَهم، ولكنه أهبط إبليسَ عن رتبته فوقع في اللعنة، وأهبط آدم عن بقعته فتداركتْه الرحمة.
ويقال لم يُخْرَج آدم عليه السلام من رتبة الفضيلة وإنْ أُخرِجَ عن دار الكرامة، فلذلك قال الله تعالى : ثُمَّ اجتَبَاهُ رَبُّهُ [ طه : ١٢٢ ] وأما إبليس - لعنةُ الله عليه - فإنه أُخْرِجَ من الحالة والرتبة ؛ فلم ينتعش قط عن تلك السَّقْطة.
قوله جلّ ذكره : وَلَكُمْ فِى الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومَتَاعٌ إِلَى حِينٍ .
وَلَكُمْ فِى الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ هذا عامٌّ ومَتَاعٌ إِلَى حِينٍ : أراد به إبليسَ على الخصوص.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير