ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

اهبطوا الخطاب لآدم وحواء وإبليس. و بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ في موضع الحال، أي متعادين يعاديهما إبليس ويعاديانه مُّسْتَقِرٌّ استقرار، أو موضع استقرار ومتاع إلى حِينٍ وانتفاع بعيش إلى انقضاء آجالكم. وعن ثابت البناني : لما أهبط آدم وحضرته الوفاة أحاطت به الملائكة، فجعلت حواء تدور حولهم، فقال لها : خلي ملائكة ربي فإنما أصابني الذي أصابني فيك، فلما توفي غسلته الملائكة بماء وسدر وتراً، وحنطته وكفنته في وتر من الثياب، وحفروا له ولحدوا، ودفنوه بسرنديب بأرض الهند، وقالوا لبنيه : هذه سنتكم بعده.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير