ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

الذين يصدون أي يمتنعون أو يمنعون الناس عن سبيل الله أي دينه صفة للظالمين مقررة أو ذم مرفوع أو منصوب ويبغونها عوجا زيفا وميلا عما هو عليه مفعول ثان ليبغون أي يطلبون لها الإعوجاج والتناقض، قال : ابن عباس يصلون لغير الله ويعظمون ما لم يعظمه الله، قلت : تقديره الذين كانوا يصدون عن سبيل الله لأن ذلك كان منهم في الدنيا لا حين يقال لهم ذلك والعوج بالكسر في المعاني والأعيان ما لم يكن منتصبة كالدين والأرض وبالفتح في الأعيان المنتصبة كالحائط والرمح ونحوهما، وهم بالآخرة كافرون بالله أو الآخرة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير