ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وقوله : ما لَكُمْ مِّنْ اله غَيْرُهُ
تجعل ( غير ) نعتا للإله. وقد يرفع : يجعل تابعا للتأويل في إله ؛ ألا ترى أن الإله لو نزعت منه ( مِن ) كان رفعا. وقد قرئ بالوجهين جميعا.
وبعض بنى أَسَد وقُضَاعة إذا كانت ( غير ) في معنى ( إلا ) نصبوها، تمّ الكلامُ قبلها أو لم يتم. فيقولون : ما جاءني غيرَك، وما أتاني أحد غيرَك. قال : وأنشدني المفضَّل :

لم يمنع الشربَ منها غير أن هتفت حمامةٌ من سَحُوقٍ ذاتِ أوقال
فهذا نصب وله الفعل والكلام ناقص. وقال الآخر :
لا عيب فيها غيرَ شُهْلةِ عينِها كذاك عِتاق الطير شُهْلاً عيونُها
فهذا نصب والكلام تامّ قبله.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير