ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

أو عجبتم الهمزة للإنكار والواو للعطف على محذوف يعني أكذبتموني وعجبتم من أن جاءكم ذكر من ربكم قال : ابن عباس موعظة، وقيل : بيان وقيل : رسالة على رجل أي منزلا على رجل منكم أي من جملتكم أو جنسكم فإنهم كانوا يتعجبون من إرسال الله تعالى البشر ويقولون ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آباءنا الأولين ١ لينذركم أي ليخوفكم عاقبة الكفر والمعاصي ولتتقوا من عذاب الله الموعود على الكفر والمعاصي بسبب الإنذار لعلكم ترحمون بالتقوى أو رد حرف الترجي للدلالة على أن التقوى غير موجب للترحم بل الترحم من الله فضل وان المتقي لا ينبغي أن يعتمد على تقواه ولا يأمن من عذاب الله، أخرج أبو نعيم عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم :( إن الله تعالى أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل قل لأهل طاعتي من أمتك أن لا يتكلوا على أعمالهم فإني لا أناصب عند الحساب يوم القيامة أشاء أن أعذبه إلا عذبته قل لأهل معصيتي من أمتك لا تلقوا بأيديكم فإني أغفر الذنوب العظيمة ولا أبالي )

١ سورة المؤمنون، الآية: ٢٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير