ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنْكُمْ الألِفُ في أوَّل هذه الآية ألِفُ استفهامٍ، دخلَ على واو العطف على جهةِ الإنكار، فَبَقِيَتِ الواوُ مفتوحةً كما كانت. ومعناها : أوَعَجِبْتُمْ أنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبكُمْ على آدَمِيٍّ منكم مِثْلِكُمْ تعرفونَ نَسَبَهُ فيكم، لِيُنذِرَكُمْ ؛ أي لِيُعْلِمَكُمْ بموضعٍ الْمَخافَةِ، وَلِتَتَّقُواْ ؛ الشِّرْكَ والمعاصي، وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ؛ أي ولكي تُطِيْعُوا فتُرحَمُوا.

صفحة رقم 414

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية