ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

فأنجيناه أي لوطاً وأهله أي : من آمن به، وقوله تعالى : إلا امرأته استثناء من أهله فإنها كانت تسر الكفر موالية لأهل سذوم كانت من الغابرين أي : من الذين غبروا أي : بقوا في ديارهم فهلكوا.
وروي أنها التفتت فأصابها حجر فماتت وإنما قال تعالى : من الغابرين ولم يقل من الغابرات لأنها هلكت مع الرجال فغلب الذكور على الإناث.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير