تفسير سورة سورة القيامة
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
لا أقسم دخول " لا " لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النفي آكد، كأنه رد على المنكر أولا ثم إثبات بالقسم ثانيا ١.
وقيل : المراد نفي القسم لوضوح الأمر٢.
وقيل : هو لأقسم لام الابتداء ٣.
وقيل : المراد نفي القسم لوضوح الأمر٢.
وقيل : هو لأقسم لام الابتداء ٣.
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٥ ص١١٥، ٢٥١. والنحاس في إعرابه ج٥ ص ٧٧..
٢ ذكره منتجب الدين في الفريد ج٤ ص ٥٧١. وقال: إنه ليس بشيء..
٣ وعلى هذا تكون " أقسم" خبر لمبتدأ محذوف تقديره " لأنا أقسم "..
٢ ذكره منتجب الدين في الفريد ج٤ ص ٥٧١. وقال: إنه ليس بشيء..
٣ وعلى هذا تكون " أقسم" خبر لمبتدأ محذوف تقديره " لأنا أقسم "..
آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا «١».
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
وقيل «٢» : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل «٣» : هو «لأقسم»، لام الابتداء.
٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر «٤» ؟.
٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة «٥».
٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه «٦». وقيل «٧» : يتمنى العمر ليفجر.
٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح «٨» : شخص.
٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
(٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: «هذا قول الجمهور».
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
(٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
٢١٦.
ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
القديمة «١».
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب «٢»، أو في ذهاب ضوئهما «٣»، أو في التسخير بهما.
١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء «٤» - الموضع، والمفرّ «٥» : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار «٦».
١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ «٧».
١٣ بِما قَدَّمَ
: من عمل وَأَخَّرَ
: من سنّة.
١٤ بَصِيرَةٌ
: شاهد، والهاء للمبالغة «٨»، أو عين بصيرة «٩».
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
: ألقى ثيابه وأرخى ستوره «١٠»، أي: ولو خلا
(١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
(٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
(٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
(٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
(٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
(٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٩/ ١٠٠.
(١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.
بنفسه، والمعذار: الستر «١».
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
: أي: في صدرك «٢»، وإعادة قرآنه عليك، أي:
قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة «٣»، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد «٤» وأبي صالح «٥» وعكرمة «٦».
وقيل «٧» : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا
(١) بلغة اليمن.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
(٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
(٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: «تنظر إلى ربها نظرا».
وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: «وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده» (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: «لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه».
ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
(٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.
من عنده.
وعن أبي سعيد الخدري «١» رضي الله عنه: قلنا للنّبي ﷺ أنرى ربّنا؟
فقال: «أتضارون في رؤية الشّمس في الظّهيرة في غير سحابة؟ أفتضارون في [رؤية] «٢» القمر ليلة البدر في غير سحاب؟ فإنكم لا تضارّون في رؤيته إلّا كما تضارون في رؤيتهما» أي: لا تنازعون ولا تخالفون.
ويروى «٣» :«لا تضامون» أي: لا ينضمّ بعضكم إلى بعض في وقت النظر لخفائه كما تفعلون بالهلال.
٢٥ فاقِرَةٌ: داهية تكسر/ الفقار «٤».
٢٧ مَنْ راقٍ
: من يرقى بروحه أملائكة الرّحمة أم العذاب «٥» ؟ أو هو قول أهله: هل من راق يرقيه «٦».
وعن أبي سعيد الخدري «١» رضي الله عنه: قلنا للنّبي ﷺ أنرى ربّنا؟
فقال: «أتضارون في رؤية الشّمس في الظّهيرة في غير سحابة؟ أفتضارون في [رؤية] «٢» القمر ليلة البدر في غير سحاب؟ فإنكم لا تضارّون في رؤيته إلّا كما تضارون في رؤيتهما» أي: لا تنازعون ولا تخالفون.
ويروى «٣» :«لا تضامون» أي: لا ينضمّ بعضكم إلى بعض في وقت النظر لخفائه كما تفعلون بالهلال.
٢٥ فاقِرَةٌ: داهية تكسر/ الفقار «٤».
٢٧ مَنْ راقٍ
: من يرقى بروحه أملائكة الرّحمة أم العذاب «٥» ؟ أو هو قول أهله: هل من راق يرقيه «٦».
(١) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٨١، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ، والإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٦٤ رقم (٣٠٢).
كتاب الإيمان، باب «معرفة طريق الرؤية» باختلاف في بعض ألفاظه.
(٢) في الأصل: «ليله»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر صحيح البخاري: ٨/ ١٧٩، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. وصحيح مسلم: ١/ ١٦٤ حديث رقم (٢٩٩)، كتاب الإيمان، باب: «معرفة طريق الرؤية».
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٠، وقال أيضا: «تقول: فقرت الرجل، إذا كسرت فقاره. كما تقول: رأسته، إذا ضربت رأسه، وبطنته، إذا ضربت بطنه».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، والمفردات للراغب: ٣٨٣، واللسان: ٥/ ٦٢ (فقر).
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٥/ ٢٥٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤. [.....]
(٦) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٩٤، ١٩٥) عن قتادة، وابن زيد.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ، والإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٦٤ رقم (٣٠٢).
كتاب الإيمان، باب «معرفة طريق الرؤية» باختلاف في بعض ألفاظه.
(٢) في الأصل: «ليله»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر صحيح البخاري: ٨/ ١٧٩، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. وصحيح مسلم: ١/ ١٦٤ حديث رقم (٢٩٩)، كتاب الإيمان، باب: «معرفة طريق الرؤية».
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٠، وقال أيضا: «تقول: فقرت الرجل، إذا كسرت فقاره. كما تقول: رأسته، إذا ضربت رأسه، وبطنته، إذا ضربت بطنه».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، والمفردات للراغب: ٣٨٣، واللسان: ٥/ ٦٢ (فقر).
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٥/ ٢٥٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤. [.....]
(٦) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٩٤، ١٩٥) عن قتادة، وابن زيد.
٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك «١» : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر «٢»، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر «٣».
٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و «وليك» من الوليّ: القرب «٤».
٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
٣٧ تمنى «٥» : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر «٦».
ومن سورة الإنسان
٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط «٧»، وهي ماء الرّجل والمرأة.
قال عليه السّلام «٨» :«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
(٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
(٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
(٥) كذا في الأصل، و «ك» بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
(٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
(٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب «جواز نوم الجنب... ».
آية رقم ٣٧
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير