تفسير سورة سورة الفجر

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ١
" وليال عشر " عشر الأضحى الشفع هو في اللغة اثنان والوتر واحد وقيل الشفع يوم الأضحى والوتر يوم عرفة وقيل الوتر الله تعالى والشفع الخلق خلقوا أزواجا وقيل الوتر آدم شفع بزوجته وقيل الشفع والوتر الصلاة منها شفع ومنها وتر.
آية رقم ٥
" لذي حجر " أي لذي عقل والحجر يقع على ستة أوجه الحرام وديار ثمود والعقل وقد ذكرت الثلاثة وحجر الكعبة والفرس الأنثى وحجر القميص وحجره لغتان لكن الفتح أفصح.
آية رقم ٧
" إرم " أبو عاد وهو عاد بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام ويقال إرم اسم بلدتهم التي كانوا فيها.
آية رقم ٩
" جابوا الصخر " خرقوا الصخر فاتخذوا فيه بيوتا ويقال جابوا قطعوا الصخر فابتنوه بيوتا.
آية رقم ١٣
" سوط عذاب " السوط اسم للعذاب وإن لم يكن ثمة ضرب بسوط.
آية رقم ١٤
" لبالمرصاد " أي لبالطريق المعلم الذي يرتصدون به والمرصاد والمرصد الطريق وقوله عز وجل " إن جهنم كانت مرصادا " أي أنها معد يقال أرصدت له بكذا إذا أعددته له لوقته والإرصاد في الشر وقال ابن الأعرابي رصدت وأرصدت في الشر والخير جميعا.
آية رقم ١٩
" التراث " الميراث، " أكلا لما " يعني أكلا شديدا يقال لممت الشيء إذا أتيت على آخره.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

7 مقطع من التفسير