تفسير سورة سورة التكوير
أسعد محمود حومد
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﭙﭚﭛ
ﭜ
(١) - إِذَا جُمِعَ بَعْضُ الشَّمْسِ إِلَى بَعْضِ، وَتَلاَشَى ضَوْؤُهَا.
كُوِّرَتْ - أُزِيلَ ضَوْؤُهَا، أَوْ لُفَّتْ وَطُوِيتْ فَأَصْبَحَتْ كَالكَرَةِ.
كُوِّرَتْ - أُزِيلَ ضَوْؤُهَا، أَوْ لُفَّتْ وَطُوِيتْ فَأَصْبَحَتْ كَالكَرَةِ.
آية رقم ٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
(٢) - وَإِذَا تَنَاثَرَتِ النُّجُومُ، وَذَهَبَ لأْلاؤُهَا وَانْطَمَسَ نُورُهَا.
انْكَدَرَتْ - ذَهَبَ ضَوْؤُهَا أَوْ تَسَاقَطَتْ وَهَوَتْ.
انْكَدَرَتْ - ذَهَبَ ضَوْؤُهَا أَوْ تَسَاقَطَتْ وَهَوَتْ.
آية رقم ٣
ﭡﭢﭣ
ﭤ
(٣) - وَإِذَا زَالَتِ الجِبَالُ مِنْ أَمَاكِنِهَا، وَنُسِفَتْ، فَتَرَكَتِ الأَرْضَ قَاعاً صَفْصَفاً.
سُيِّرَتْ - أُزِيلَتْ مِنْ أَمَاكنِهَا.
سُيِّرَتْ - أُزِيلَتْ مِنْ أَمَاكنِهَا.
آية رقم ٤
ﭥﭦﭧ
ﭨ
(٤) - وَإِذَا النُّوقُ العِشَارُ أُهْمِلَتْ وَسُيِّبَتْ، وَلَمْ يَعُدْ يَعْتَنِي بِهَا أَحَدٌ لاشْتِدَادِ الخَطْبِ عَلَى النَّاسٍ.
العِشَارُ - جَمْعُ عُشَرَاءَ وَهِيَ النُّوقُ الحَوَامِلُ.
عُطَّلَتْ - أًهْمِلَتْ وَتُرِكَتْ بِلاَ رَاعٍ.
العِشَارُ - جَمْعُ عُشَرَاءَ وَهِيَ النُّوقُ الحَوَامِلُ.
عُطَّلَتْ - أًهْمِلَتْ وَتُرِكَتْ بِلاَ رَاعٍ.
آية رقم ٥
ﭩﭪﭫ
ﭬ
(٥) - وَإِذَا جُمِعَتَ الوُحُوشُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ.
آية رقم ٦
ﭭﭮﭯ
ﭰ
(٦) - وَإِذَا البِحَارُ انْدَلَعَتْ فِيهَا النِّيرَانُ فَصَارَتْ نَاراً تَضْطَرِمُ.
(وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ بفِعْلِ زِلْزَالٍ وَتَشَقُّقِ فِي قِيعَانِ البِحَارِ فَيَتَسَرَّبُ مَاءُ البَحْرِ وَمَعَهُ المَوَاد القَابِلَةُ لِلأشْتِعَالِ، المَوْجُودَةُ فِي بَاطِنِ الأَرْضِ إِلَى حَيْثُ تُوجَدُ السَّوَائِلُ المُلْتَهِبَةُ دَاخِلَ الأَرْضِ، فَتَشْتَعِلُ وَتَظْهَرُ النِّيرَانُ عَلَى سَطْحِ البِحَارِ).
البِحَارُ سُجِّرَتْ - أَوْقِدَتْ فَصَارَتْ نَاراً تَضْطَرِمُ.
(وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ بفِعْلِ زِلْزَالٍ وَتَشَقُّقِ فِي قِيعَانِ البِحَارِ فَيَتَسَرَّبُ مَاءُ البَحْرِ وَمَعَهُ المَوَاد القَابِلَةُ لِلأشْتِعَالِ، المَوْجُودَةُ فِي بَاطِنِ الأَرْضِ إِلَى حَيْثُ تُوجَدُ السَّوَائِلُ المُلْتَهِبَةُ دَاخِلَ الأَرْضِ، فَتَشْتَعِلُ وَتَظْهَرُ النِّيرَانُ عَلَى سَطْحِ البِحَارِ).
البِحَارُ سُجِّرَتْ - أَوْقِدَتْ فَصَارَتْ نَاراً تَضْطَرِمُ.
آية رقم ٧
ﭱﭲﭳ
ﭴ
(٧) - وإِذَا عَادَتِ الأَرْوَاحُ إِلَى أبْدَانِهَا عِنْدَ النَّشْأَةِ الأُخْرَى، بَعْدَ أَنْ فَارَقْتَهَا حِينَ المَوْتِ، وَسَمَّى اللهُ تَعَالَى هَذِهِ العَوْدَةَ تَزْوِيجاً.
(وَعَدَّ بَعْضُهُمْ مَا جَاءَ فِي هَذِهِ الآيَةِ دَلِيلاً عَلَى أَنَّ الأَرْوَاحَ بَاقِيةٌ مِنْ حِينِ المَوْتِ إِلَى وَقْتِ الحَشرِ).
(وَقِيلَ إِنَّ مَعْنَى زُوَّجَتْ هُوَ: جَمْعُ كُلِّ نَفْسٍ مَعَ أَمْثَالِهَا، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالى ﴿احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ.﴾ زُوِّجَتْ - رُدَّتِ الأَرْوَاحُ إِلَى أَجْسَادِ المَوْتَى، أَوْ قُرِنَتْ كُلُّ نَفْسٍ بِمَثِيلَتِهَا.
(وَعَدَّ بَعْضُهُمْ مَا جَاءَ فِي هَذِهِ الآيَةِ دَلِيلاً عَلَى أَنَّ الأَرْوَاحَ بَاقِيةٌ مِنْ حِينِ المَوْتِ إِلَى وَقْتِ الحَشرِ).
(وَقِيلَ إِنَّ مَعْنَى زُوَّجَتْ هُوَ: جَمْعُ كُلِّ نَفْسٍ مَعَ أَمْثَالِهَا، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالى ﴿احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ.﴾ زُوِّجَتْ - رُدَّتِ الأَرْوَاحُ إِلَى أَجْسَادِ المَوْتَى، أَوْ قُرِنَتْ كُلُّ نَفْسٍ بِمَثِيلَتِهَا.
آية رقم ٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
(٨) - وَإِذَا سُئِلَتْ المَؤْءُودَةُ أَمَامَ وَائِدِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ.
(وَكَانَ العَرَبُ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَدْفنُونَ بَنَاتِهِمْ وَهُنَّ أَحْيَاءٌ وَيُسَمُّونَ ذَلِكَ وَأَداً).
(وَكَانَ العَرَبُ فِي الجَاهِلِيَّةِ يَدْفنُونَ بَنَاتِهِمْ وَهُنَّ أَحْيَاءٌ وَيُسَمُّونَ ذَلِكَ وَأَداً).
آية رقم ٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
(٩) - وَإِذَا سُئِلَتِ المَوْءُودَةُ عَنِ الذَّنْبِ الذِي ارْتَكَبَتْهُ فَأَوْجَبَ قَتْلَهَا.
(وَسَتُجِيبُ بِأَنَّهَا قُتِلَتْ بِلاَ ذَنْبٍ جَنَتْهُ).
(وَسَتُجِيبُ بِأَنَّهَا قُتِلَتْ بِلاَ ذَنْبٍ جَنَتْهُ).
آية رقم ١٠
ﭽﭾﭿ
ﮀ
(١٠) - وَإِذَا نُشِرَتْ صَحَائِفُ الأَعْمَالِ أَمَامَ أَعْيُنِ أَصْحَابِهَا يَوْمَ الحِسَابِ.
آية رقم ١١
ﮁﮂﮃ
ﮄ
(١١) - وَإِذَا كُشِطَتِ السَّمَاءُ، وَأُزِيلَتْ مِنْ مَكَانِهَا، فَلَمْ يَبْقَ غِطَاءٌ وَلاَ سَمَاءٌ.
كُشِطَتْ - قُلِعَتْ كَمَا يُقْلَعُ السَّقْفُ.
كُشِطَتْ - قُلِعَتْ كَمَا يُقْلَعُ السَّقْفُ.
آية رقم ١٢
ﮅﮆﮇ
ﮈ
(١٢) - وَإِذَا أُوْقِدَتْ نَارُ الجَحِيمِ، إِيْقَاداً شَدِيداً، لِيَكُونَ حَرُّهَا أَكْثَرَ إِيلاَماً لِلْكَفَرَةِ الطُّغَاةِ.
سُعِّرَتْ - أُوْقِدَتِ النَّارُ إِيقَاداً عَظِيماً.
سُعِّرَتْ - أُوْقِدَتِ النَّارُ إِيقَاداً عَظِيماً.
آية رقم ١٣
ﮉﮊﮋ
ﮌ
(١٣) - وَإِذَا أُدْنِيَتِ الجَنَّةُ مِنْ أَهْلِهَا، وَقُرِّبَتْ مِنْهُمْ وَأَعِدَّتْ لِدُخُولِهِمْ إِلَيهَا.
أُزْلِفَتْ - قُرِّبَتْ وَأَدْنِيَتْ.
أُزْلِفَتْ - قُرِّبَتْ وَأَدْنِيَتْ.
آية رقم ١٤
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
(١٤) - فَإِذَا حَصَلَ كُلُّ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الأَحْدَاثِ السَّالِفَةِ التِي تَدُلُّ عَلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، وَبُعِثَ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ، وَحُشِرُوا لِلحِسَابِ.. حِينَئِذٍ تَعْلَمُ كَلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ، وَمَا أُعِدَّ لَهَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍ، وَتَعْلَمُ أَيَّ أَعْمَالِهَا قَدْ تَقَبَّلَهُ اللهُ، وَأَيَّ أَعْمَالِهَا رَدَّهُ عَلَيْهَا وَرَفَضَهُ.
أَحْضَرَتْ - عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍ.
أَحْضَرَتْ - عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍ.
آية رقم ١٥
ﮒﮓﮔ
ﮕ
(١٥) - أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى بِالنُّجُومِ التِي تَغِيبُ عَنِ العُيُونِ فِي النَّهَارِ، وَتَخْتَفِي عَنِ الأبْصَارِ، وَكَأَنَّهَا تَخْنُسُ فِي النَّهَارِ [وَلاَ لِتَوْكِيدِ القَسَمِ، وَقِيلَ إِنَّهَا صِلَةٌ مِثلهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (لَئِلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَابِ) ].
آية رقم ١٦
ﮖﮗ
ﮘ
(١٦) - وَهِيَ تَجْرِي فِي أَفْلاَكِهَا وَمَدَارَاتِهَا وَتَعُودُ لِتَظْهَرَ فِي اللَّيْلِ، وَكَأَنَّهَا عَادَتْ إِلَى مَوَاقِعَهَا كَمَا يَعُودُ الظَّبْيُ إِلَى كِنَاسِهِ (أَيْ بَيْتِهِ).
الكُنَّسِ - التِي تَسْتَتِرُ فِي مَغِيبِهَا.
الكُنَّسِ - التِي تَسْتَتِرُ فِي مَغِيبِهَا.
آية رقم ١٧
ﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿الليل﴾
(١٧) - وَاللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَلَّى مُؤْذِناً بِزَوَالِ الظُّلْمَةِ.
عَسْعَسَ - أَدْبَرَ (وَقِيلَ إِنَّ عَسْعَسَ تَعْنِي إِقْبَالَ اللَّيْلِ لاَ إِدْبَارَهُ).
(١٧) - وَاللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَلَّى مُؤْذِناً بِزَوَالِ الظُّلْمَةِ.
عَسْعَسَ - أَدْبَرَ (وَقِيلَ إِنَّ عَسْعَسَ تَعْنِي إِقْبَالَ اللَّيْلِ لاَ إِدْبَارَهُ).
آية رقم ١٨
ﮝﮞﮟ
ﮠ
(١٨) - وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَظَهَرَ نُورُهُ، وَفِي ذَلِكَ بُشْرَى لِلأَنْفُسِ.
تَنَفَّسَ - أَقْبَلَ، وَأَشْرَقَ.
تَنَفَّسَ - أَقْبَلَ، وَأَشْرَقَ.
آية رقم ١٩
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
(١٩) - بَعْدَ أَنْ أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى بِجَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ قَالَ إِنَّ مَا أَخْبَرَكُمْ بِهِ مُحَمَّدٌ مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ لَيْسَ بِكِهَانَةً، وَلاَ افْتِرَاءٍ عَلَى اللهِ، وَإِنَّما هُوَ قَوْلٌ نَزَلَ عَلَيهِ وَحْياً مِنْ رَبِّهِ بِوَاسِطَةِ جِبْرِيلَ عَلَيهِ السَّلاَمُ. وَوَصَفَ تَعَالَى جِبْرِيلَ بِأَنَّهُ رَسُولٌ كَرِيمٌ، أَيْ عَزِيزٌ عَلَى رَبِّهِ.
آية رقم ٢٠
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
(٢٠) - ثُمَّ يُتَابِعُ تَعَالَى وَصْفَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُ: إِنَّهُ ذُو قُوَّةٍ فِي الحِفْظِ وَالبُعْدِ عَنِ النِّسْيَانِ وَالخَطَإِ وَهُوَ ذُو جَاهٍ وَمَنْزِلَةٍ عِنْدَ صَاحِبِ العَرْشِ أَيْ لَهُ مَكَانَةٌ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْزِلَةٌ رَفِيعَةٌ.
مَكِينٍ - ذُو مَكَانَةٍ رَفِيعَةٍ وَشَرَفٍ.
مَكِينٍ - ذُو مَكَانَةٍ رَفِيعَةٍ وَشَرَفٍ.
آية رقم ٢١
ﮭﮮﮯ
ﮰ
(٢١) - تُطِيعُهُ المَلاَئِكَةُ وَيَصْدُرُونَ عَنْ أَمْرِهِ، وَيَرْجِعُونَ إِلَى رَأْيِهِ، وَهُوَ أَمِينٌ عَلَى إِبْلاَغِ وَحْيِ رَبِّهِ وَرِسَالاَتِهِ، وَقَدْ عَصَمَهُ اللهُ مِنَ الخِيَانَةِ فِيمَا يَأْمُرُهُ بِهِ رَبُّهُ، وَمِنَ الزَّلَلِ وَالخَطَإِ.
آية رقم ٢٢
ﮱﯓﯔ
ﯕ
(٢٢) - وَبَعْدَ أَنْ وَصَفَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ جِبْرِيلَ، وَصَفَ نَبِيَّهُ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ إِنَّ مَحَمَّداً ﷺ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، وَهُوَ صَاحِبَهُمْ، وَهُمْ يَعْرِفُونَهُ، لأَنَّهَ خَالَطَهُمْ وَعَاشَرُهُمْ وَعَرَفُوا صِفَاتِهِ.
آية رقم ٢٣
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
﴿رَآهُ﴾
(٢٣) - وَإِنَّ مُحَمَّداً رَأَى جِبْرِيلَ عِيَاناً بِالأُفُقِ الأَعْلَى بِشَكْلٍ بَيِّنٍ وَاضِحٍ، وَقَدْ تَمَثَّلَ لَهُ فِي صُورَةٍ يَسْتَطِيعُ فِيهَا رُؤْيَتَهُ.
(٢٣) - وَإِنَّ مُحَمَّداً رَأَى جِبْرِيلَ عِيَاناً بِالأُفُقِ الأَعْلَى بِشَكْلٍ بَيِّنٍ وَاضِحٍ، وَقَدْ تَمَثَّلَ لَهُ فِي صُورَةٍ يَسْتَطِيعُ فِيهَا رُؤْيَتَهُ.
آية رقم ٢٤
ﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
(٢٤) - وَلَيْسَ مُحَمَّدٌ بِالمُتَّهمِ عَلَى القُرْآنِ، بَلْ إِنَّهُ ثِقَةٌ أَمِينٌ لاَيُبَدِّلُ فِيهِ وَلاَ يُحَرِّفُ، وَلاَ يَضِنُّ بِبَذْلِهِ لِكُلِّ أَحَدٍ فَهُوَ غَيْرُ بَخِيلٍ بِهِ.
الغَيْبِ - الوَحْيِ وَخَبَرِ السَّمَاءِ.
ضَنِينٍ - بَخِيلٍ فَيُقَصِّرُ فِي تَبْلِيغِهِ.
الغَيْبِ - الوَحْيِ وَخَبَرِ السَّمَاءِ.
ضَنِينٍ - بَخِيلٍ فَيُقَصِّرُ فِي تَبْلِيغِهِ.
آية رقم ٢٥
ﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
﴿شَيْطَانٍ﴾
(٢٥) - وَلَيْسَ هَذَا القُرْآنُ الذِي يَتْلَوهُ مُحَمَّدٌ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ (رَجِيمٍ)، وَلاَ يَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ حَمْلَهُ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ، (كَمَا جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى).
(٢٥) - وَلَيْسَ هَذَا القُرْآنُ الذِي يَتْلَوهُ مُحَمَّدٌ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ (رَجِيمٍ)، وَلاَ يَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ حَمْلَهُ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ، (كَمَا جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى).
آية رقم ٢٦
ﯧﯨ
ﯩ
(٢٦) - فَأَيْنَ تَذْهَبُ عُقُولَكُمْ، وَأَنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِهَذَا القُرْآنِ، وَقَدْ وَضَحَ لَكُمْ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ؟ وَأَيَّ سَبِيلٍ تَسْلُكُونَ لِلْهَرَبِ، وَقَدْ سُدَّتْ عَلَيْكُمْ المَسَالِكُ وَالسُبُلُ، وَبَطُلَتْ مُفْتَرَيَاتُكُمْ، وَقَامَتْ عَلَيْكُمُ الحُجَّةُ؟
آية رقم ٢٧
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾
(٢٧) - وَلَيْسَ هَذَا القُرْآنُ إِلاَّ عِظَةً وَتَذْكِرَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً.
(٢٧) - وَلَيْسَ هَذَا القُرْآنُ إِلاَّ عِظَةً وَتَذْكِرَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً.
آية رقم ٢٨
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
(٢٨) - وَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الهِدَايَةَ وَالاسْتِقَامَةَ عَلَى جَادَّةِ الحَقِّ وَالصَّوَابِ، فَعَلَيْهِ بِهَذَا القُرْآنِ فَلاَ هِدَايَةَ فِي غَيْرِهِ.
آية رقم ٢٩
﴿العالمين﴾
(٢٩) - لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾ قَالَ أَبُو جَهْلٍ: الأَمْرُ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا اسْتَقَمْنَا وَإِنْ شِئْنَا لَمْ نَسْتَقِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ. وَالمَعْنَى أَنَّ المَشِيئَةَ مَرْدُودَةٌ إِلَى اللهِ وَلَيْسَتْ إِلَيْكُمْ، فَهُوَ الذِي يُودِعُ فِي النَّاسِ إِرَادَةَ فِعْلِ الخَيْرِ فَتَنْصَرِفُ هَمتُهُمْ إِلَيْهِ، وَلَوْ شَاءَ لَسَلَبَهُمْ إِيَّاهَا (أَيْ إِرَادَةَ فِعْلِ الخَيْرِ).
(٢٩) - لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾ قَالَ أَبُو جَهْلٍ: الأَمْرُ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا اسْتَقَمْنَا وَإِنْ شِئْنَا لَمْ نَسْتَقِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ. وَالمَعْنَى أَنَّ المَشِيئَةَ مَرْدُودَةٌ إِلَى اللهِ وَلَيْسَتْ إِلَيْكُمْ، فَهُوَ الذِي يُودِعُ فِي النَّاسِ إِرَادَةَ فِعْلِ الخَيْرِ فَتَنْصَرِفُ هَمتُهُمْ إِلَيْهِ، وَلَوْ شَاءَ لَسَلَبَهُمْ إِيَّاهَا (أَيْ إِرَادَةَ فِعْلِ الخَيْرِ).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير