تفسير سورة سورة البلد
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي (ت 911 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٠
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى :﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ يعني بهذا النبي ﷺ، أحل الله له يوم دخل مكة أن يقتل من شاء ويستحيي من شاء، فقتل يومئذ ابن خطل صبراً، وهو آخذ بأستار الكعبة، فلم يحل لأحد من الناس بعد رسول الله ﷺ أن يقتل فيها حراماً بحرمة الله، فأحل الله له ما صنع بأهل مكة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به، وأما غيرك فلا.
وأخرج ابن مردويه عن أبي بزرة الأسلمي رضي الله عنه قال : فيَّ نزلت هذه الآية ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ خرجت فوجدت عبد الله بن خطل متعلقاً بأستار الكعبة فضربت عنقه بين الركن والمقام.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال :« لما فتح النبي ﷺ الكعبة أخذ أبو برزة الأسلمي وهو سعيد بن حرب عبد الله بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين، فأنزل الله ﴿ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ﴾ [ الأحزاب : ٤ ]، فقدمه أبو برزة فضربت عنقه وهو متعلق بأستار الكعبة، فأنزل الله فيها ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ وإنما كان ذلك لأنه قال لقريش : أنا أعلم لكم علم محمد فأتى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله إني أحب أن تستكتبني قال : فاكتب فكان إذا أملى عليه من القرآن، وكان الله عليماً حكيماً كتب، وكان الله حكيماً عليماً، وإذا أملى عليه وكان الله غفوراً رحيماً كتب وكان الله رحيماً غفوراً. ثم يقول : يا رسول الله اقرأ عليك ما كتبت. فيقول : نعم، فإذا قرأ عليه وكان الله عليماً حكيماً أو رحيماً غفوراً قال له النبي ﷺ : ما هكذا أمليت عليك، وإن الله لكذلك إنه لغفور رحيم، وإنه لرحيم غفور. فرجع إلى قريش فقال : ليس آمره بشيء كنت آخذ به، فينصرف فلم يؤمنه، فكان أحد الأربعة الذين لم يؤمنهم النبي ﷺ ».
وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿ لا أقسم ﴾ قال : لا رداً عليهم ﴿ أقسم بهذا البلد ﴾.
وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ يعني مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ يعني رسول الله ﷺ.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به، وأما غيرك فلا.
وأخرج ابن مردويه عن أبي بزرة الأسلمي رضي الله عنه قال : فيَّ نزلت هذه الآية ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ خرجت فوجدت عبد الله بن خطل متعلقاً بأستار الكعبة فضربت عنقه بين الركن والمقام.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال :« لما فتح النبي ﷺ الكعبة أخذ أبو برزة الأسلمي وهو سعيد بن حرب عبد الله بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين، فأنزل الله ﴿ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ﴾ [ الأحزاب : ٤ ]، فقدمه أبو برزة فضربت عنقه وهو متعلق بأستار الكعبة، فأنزل الله فيها ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ وإنما كان ذلك لأنه قال لقريش : أنا أعلم لكم علم محمد فأتى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله إني أحب أن تستكتبني قال : فاكتب فكان إذا أملى عليه من القرآن، وكان الله عليماً حكيماً كتب، وكان الله حكيماً عليماً، وإذا أملى عليه وكان الله غفوراً رحيماً كتب وكان الله رحيماً غفوراً. ثم يقول : يا رسول الله اقرأ عليك ما كتبت. فيقول : نعم، فإذا قرأ عليه وكان الله عليماً حكيماً أو رحيماً غفوراً قال له النبي ﷺ : ما هكذا أمليت عليك، وإن الله لكذلك إنه لغفور رحيم، وإنه لرحيم غفور. فرجع إلى قريش فقال : ليس آمره بشيء كنت آخذ به، فينصرف فلم يؤمنه، فكان أحد الأربعة الذين لم يؤمنهم النبي ﷺ ».
وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿ لا أقسم ﴾ قال : لا رداً عليهم ﴿ أقسم بهذا البلد ﴾.
وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ يعني مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ يعني رسول الله ﷺ.
— 267 —
يقول : أنت في حل مما صنعت فيه.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ يقول : لا تؤاخذ بما عملت فيه وليس عليك فيه ما على الناس.
وأخرج عبد بن حميد عن منصور قال : سأل رجل مجاهداً عن هذه الآية ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : لا أدري، ثم فسرها لي فقال :﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ الحرام ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ الحرام، أحل الله له ساعة من النهار قيل له ما صنعت فيه من شيء فأنت في حل.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن جبير ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أحلت له ساعة من نهار.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك مثله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أنت به غير حرج ولا آثم.
وأخرج عبد بن حميد عن عطية ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أحلت مكة للنبي ﷺ ساعة من نهار ثم حرمت إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أحلها الله لمحمد ﷺ ساعة من نهار يوم الفتح.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ يعني محمداً ﷺ يقول : أنت حل بالحرم فاقتل إن شئت أو دع.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عطاء ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة، لم تحل لبشر إلا لرسول الله ﷺ ساعة من نهار، ولا يختلي خلاها، ولا يعضد عضاهها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : لم يكن بها أحد حلاً غير النبي ﷺ كل من كان بها حرام لم يحل لهم أن يقاتلوا فيها، ولا يستحلوا حرمه.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن شرحبيل بن سعد ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : يحرمون أن يقتلوا بها الصيد ويعضدوا بها شجرة ويستحلون اخراجك وقتلك.
وأخرج الحاكم وصححه من طريق مجاهد عن ابن عباس ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أحل له أن يصنع فيه ما شاء ﴿ ووالد وما ولد ﴾ يعني بالوالد آدم ﴿ وما ولد ﴾ ولده.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ يقول : لا تؤاخذ بما عملت فيه وليس عليك فيه ما على الناس.
وأخرج عبد بن حميد عن منصور قال : سأل رجل مجاهداً عن هذه الآية ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : لا أدري، ثم فسرها لي فقال :﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ الحرام ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ الحرام، أحل الله له ساعة من النهار قيل له ما صنعت فيه من شيء فأنت في حل.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن جبير ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أحلت له ساعة من نهار.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك مثله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أنت به غير حرج ولا آثم.
وأخرج عبد بن حميد عن عطية ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أحلت مكة للنبي ﷺ ساعة من نهار ثم حرمت إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أحلها الله لمحمد ﷺ ساعة من نهار يوم الفتح.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ يعني محمداً ﷺ يقول : أنت حل بالحرم فاقتل إن شئت أو دع.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عطاء ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة، لم تحل لبشر إلا لرسول الله ﷺ ساعة من نهار، ولا يختلي خلاها، ولا يعضد عضاهها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : لم يكن بها أحد حلاً غير النبي ﷺ كل من كان بها حرام لم يحل لهم أن يقاتلوا فيها، ولا يستحلوا حرمه.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن شرحبيل بن سعد ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : يحرمون أن يقتلوا بها الصيد ويعضدوا بها شجرة ويستحلون اخراجك وقتلك.
وأخرج الحاكم وصححه من طريق مجاهد عن ابن عباس ﴿ لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : أحل له أن يصنع فيه ما شاء ﴿ ووالد وما ولد ﴾ يعني بالوالد آدم ﴿ وما ولد ﴾ ولده.
— 268 —
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : الوالد الذي يلد ﴿ وما ولد ﴾ العاقر الذي لا يلد من الرجال والنساء.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : إبراهيم وما ولد.
وأخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : آدم ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في اعتدال وانتصاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله :﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : آدم وما ولد ﴿ لقد خلقنا الإِنسان ﴾ قال : وقع ههنا القسم ﴿ في كبد ﴾ قال : في مشقة يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿ يقول أهلكت مالاً لبداً ﴾ قال : كثيراً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : الوالد آدم ﴿ وما ولد ﴾ ولده ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في شدة ﴿ يقول أهلكت مالاً لبداً ﴾ قال : كثيراً ﴿ أيحسب أن لم يره أحد ﴾ قال : لم يقدر عليه أحد.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : آدم ﴿ وما ولد ﴾، ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ في نصب.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في شدة.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق عطاء عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في شدة خلق في ولادته ونبت أسنانه وسوره ومعيشته وختانه.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مقسم عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : خلق الله الإِنسان منتصباً، وخلق كل شيء يمشي على أربع.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : منتصب في بطن أمه.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس في قوله :﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : منتصباً في بطن أمه أنه قد وكل به ملك إذا نامت الأمر أو اضطجعت رفع رأسه لولا ذلك لغرق في الدم.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله :﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في اعتدال واستقامة. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة :
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم عن إبراهيم رضي الله عنه، أحسبه عن عبد الله ﴿ في كبد ﴾ قال : منتصباً.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : إبراهيم وما ولد.
وأخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ قال : مكة ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : آدم ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في اعتدال وانتصاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله :﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : آدم وما ولد ﴿ لقد خلقنا الإِنسان ﴾ قال : وقع ههنا القسم ﴿ في كبد ﴾ قال : في مشقة يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿ يقول أهلكت مالاً لبداً ﴾ قال : كثيراً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : الوالد آدم ﴿ وما ولد ﴾ ولده ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في شدة ﴿ يقول أهلكت مالاً لبداً ﴾ قال : كثيراً ﴿ أيحسب أن لم يره أحد ﴾ قال : لم يقدر عليه أحد.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ ووالد وما ولد ﴾ قال : آدم ﴿ وما ولد ﴾، ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ في نصب.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في شدة.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق عطاء عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في شدة خلق في ولادته ونبت أسنانه وسوره ومعيشته وختانه.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مقسم عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : خلق الله الإِنسان منتصباً، وخلق كل شيء يمشي على أربع.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : منتصب في بطن أمه.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس في قوله :﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : منتصباً في بطن أمه أنه قد وكل به ملك إذا نامت الأمر أو اضطجعت رفع رأسه لولا ذلك لغرق في الدم.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله :﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : في اعتدال واستقامة. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة :
| يا عين هلاّ بكيت اربد إذ | قمنا وقام الخصوم في كبد |
— 269 —
وأخرج ابن المبارك في الزهد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة.
وأخرج ابن المبارك عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ هذه الآية ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : لا أعلم خليقة يكابد من الأمر ما يكابد هذا الإِنسان.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : يكابد أمور الدنيا وأمور الآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه ﴿ في كبد ﴾ قال : شدة وطول.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم رضي الله عنه ﴿ في كبد ﴾ قال : في السماء خلق آدم.
وأخرج أبو يعلى والبغوي وابن مردويه عن رجل من بني عامر رضي الله عنه قال : صليت خلف النبي ﷺ، فسمعته يقرأ ﴿ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد أيحسب أن لم يره أحد ﴾ يعني بفتح السين من يحسب.
وأخرج ابن المنذر عن السدي رضي الله عنه ﴿ أيحسب أن لن يقدر ﴾ الآية، قال : الكافر يحسب أن لن يقدر الله عليه ولم يره.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ مالاً لبداً ﴾ قال : كثيراً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله :﴿ أهلكت مالاً لبداً ﴾ قال : أنفقت مالاً في الصد عن سبيل الله ﴿ أيحسب أن لم يره أحد ﴾ قال : الأحد : الله تعالى.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله :﴿ يقول أهلكت مالاً لبداً ﴾ قال : أيمن علينا فما فضلناه أفضل ﴿ ألم نجعل له عينين ﴾ وكذا وكذا.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿ ألم نجعل له عينين ﴾ قال : نعم من الله متظاهرة يقررنا بها كيما نشكر.
وأخرج ابن عساكر عن مكحول رضي الله عنه قال : قال النبي ﷺ :« يقول الله يا ابن آدم قد أنعمت عليك نعماً عظاماً لا تحصي عدها، ولا تطيق شكرها، وإن مما أنعمت عليك أن جعلت لك عينين تنظر بهما، وجعلت لهما غطاء فانظر بعينيك إلى ما أحللت لك، فإن رأيت ما حرمت عليك فأطبق عليهما غطاءهما، وجعلت لك لساناً وجعلت له غلافاً فانطق بما أمرتك وأحللت لك، فإن عرض لك ما حرمت عليك فأغلق عليك لسانك، وجعلت لك فرجاً وجعلت لك ستراً فأصب بفرجك ما أحللت لك، فإن عرض لك ما حرمت عليك فأرخ عليك سترك. ابن آدم إنك لا تحمل سخطي ولا تستطيع انتقامي ».
أخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله :﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : سبيل الخير والشر.
وأخرج ابن المبارك عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ هذه الآية ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : لا أعلم خليقة يكابد من الأمر ما يكابد هذا الإِنسان.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه ﴿ لقد خلقنا الإِنسان في كبد ﴾ قال : يكابد أمور الدنيا وأمور الآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه ﴿ في كبد ﴾ قال : شدة وطول.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم رضي الله عنه ﴿ في كبد ﴾ قال : في السماء خلق آدم.
وأخرج أبو يعلى والبغوي وابن مردويه عن رجل من بني عامر رضي الله عنه قال : صليت خلف النبي ﷺ، فسمعته يقرأ ﴿ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد أيحسب أن لم يره أحد ﴾ يعني بفتح السين من يحسب.
وأخرج ابن المنذر عن السدي رضي الله عنه ﴿ أيحسب أن لن يقدر ﴾ الآية، قال : الكافر يحسب أن لن يقدر الله عليه ولم يره.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ مالاً لبداً ﴾ قال : كثيراً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله :﴿ أهلكت مالاً لبداً ﴾ قال : أنفقت مالاً في الصد عن سبيل الله ﴿ أيحسب أن لم يره أحد ﴾ قال : الأحد : الله تعالى.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله :﴿ يقول أهلكت مالاً لبداً ﴾ قال : أيمن علينا فما فضلناه أفضل ﴿ ألم نجعل له عينين ﴾ وكذا وكذا.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿ ألم نجعل له عينين ﴾ قال : نعم من الله متظاهرة يقررنا بها كيما نشكر.
وأخرج ابن عساكر عن مكحول رضي الله عنه قال : قال النبي ﷺ :« يقول الله يا ابن آدم قد أنعمت عليك نعماً عظاماً لا تحصي عدها، ولا تطيق شكرها، وإن مما أنعمت عليك أن جعلت لك عينين تنظر بهما، وجعلت لهما غطاء فانظر بعينيك إلى ما أحللت لك، فإن رأيت ما حرمت عليك فأطبق عليهما غطاءهما، وجعلت لك لساناً وجعلت له غلافاً فانطق بما أمرتك وأحللت لك، فإن عرض لك ما حرمت عليك فأغلق عليك لسانك، وجعلت لك فرجاً وجعلت لك ستراً فأصب بفرجك ما أحللت لك، فإن عرض لك ما حرمت عليك فأرخ عليك سترك. ابن آدم إنك لا تحمل سخطي ولا تستطيع انتقامي ».
أخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله :﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : سبيل الخير والشر.
— 270 —
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : عرفناه سبيل الخير والشر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : الهدى والضلالة.
وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب رضي الله عنه مثله.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن علي رضي الله عنه أنه قيل له : إن ناساً يقولون : إن النجدين الثديين. قال : الخير والشر.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والضحاك رضي الله عنهما مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سنان بن سعيد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« هما نجدان فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ».
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه من طرق عن الحسن رضي الله عنه في قوله ﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : ذكر لنا أن النبي ﷺ كان يقول :« أيها الناس إنما هما نجدان نجد الخير ونجد الشر فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ». وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال :« يا أيها الناس إنما هما نجدان نجد خير ونجد شر، فما جعل نجد الشر أحب من نجد الخير ».
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن النبي ﷺ قال : فذكر مثله.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال :« إنما هما نجدان نجد الخير ونجد الشر، فلا يكن نجد الشر أحب إلى أحدكم من نجد الخير ».
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : الثديين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : الهدى والضلالة.
وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب رضي الله عنه مثله.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن علي رضي الله عنه أنه قيل له : إن ناساً يقولون : إن النجدين الثديين. قال : الخير والشر.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والضحاك رضي الله عنهما مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سنان بن سعيد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« هما نجدان فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ».
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه من طرق عن الحسن رضي الله عنه في قوله ﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : ذكر لنا أن النبي ﷺ كان يقول :« أيها الناس إنما هما نجدان نجد الخير ونجد الشر فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ». وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال :« يا أيها الناس إنما هما نجدان نجد خير ونجد شر، فما جعل نجد الشر أحب من نجد الخير ».
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن النبي ﷺ قال : فذكر مثله.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال :« إنما هما نجدان نجد الخير ونجد الشر، فلا يكن نجد الشر أحب إلى أحدكم من نجد الخير ».
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ وهديناه النجدين ﴾ قال : الثديين.
— 271 —
الآيات من ١١ إلى ٢٠
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنه ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : جبل في جهنم.
وأخرج ابن جرير عن الحسن رضي الله عنه مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : العقبة النار.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : للناس عقبة دون الجنة واقتحامها فك رقبة الآية.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي رجاء رضي الله عنه قال : بلغني أن العقبة التي ذكر الله في كتابه مطلعها سبعة آلاف سنة ومهبطها سبعة آلاف سنة.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : عقبة بين الجنة والنار.
وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح رضي الله عنه ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : عقبة بين الجنة والنار.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن كعب الأحبار قال : العقبة سبعون درجة في جهنم.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : ألا أسلك الطريق التي فيها النجاة والخير.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : جهنم وما أدراك ما العقبة؟ قال : ذكر لنا أنه ليس من رجل مسلم يعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءه من النار.
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه : وما أدراك ما العقبة؟ ثم أخبر عن اقتحامها فقال : فك رقبة « ذكر لنا أن النبي ﷺ سئل عن الرقاب أيها أعظم أجراً؟ قال : أكثر ثمناً ».
وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله عنه سمعت رسول الله ﷺ يقول :« إن أمامكم عقبة كؤداً لا يجوزها المثقلون فأنا أريد أن أتخفف لتلك العقبة ».
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت :« لما نزلت ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قيل يا رسول الله : ما عند أحدنا ما يعتق إلا عند أحدنا الجارية السوداء تخدمه وتنوء عليه، فلو أمرناهن بالزنا فزنين، فجئن بالأولاد فاعتقناهم. فقال رسول الله ﷺ : لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا، ثم أعتق الولد ».
وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أنه بلغها قول أبي هريرة رضي الله عنه :« علاقة سوط في سبيل الله أعظم أجراً من عتق ولد زنية، فقالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله أبا هريرة إنما كان هذا أن الله لما أنزل ﴿ فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة ﴾ قال : بعض المسلمين، يا رسول الله : إنه ليس لنا رقبة نعتقها فإنما يكون لبعضنا الخويدم التي لا بد منها فنأمرهن يبغين، فإذا بغين فولدن، أعتقنا أولادهن. فقال رسول الله ﷺ :» لا تأمروهن بالبغاء لعلاقة سوط في سبيل الله أعظم أجراً من هذا « ».
وأخرج ابن جرير عن الحسن رضي الله عنه مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : العقبة النار.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : للناس عقبة دون الجنة واقتحامها فك رقبة الآية.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي رجاء رضي الله عنه قال : بلغني أن العقبة التي ذكر الله في كتابه مطلعها سبعة آلاف سنة ومهبطها سبعة آلاف سنة.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : عقبة بين الجنة والنار.
وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح رضي الله عنه ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : عقبة بين الجنة والنار.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن كعب الأحبار قال : العقبة سبعون درجة في جهنم.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : ألا أسلك الطريق التي فيها النجاة والخير.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قال : جهنم وما أدراك ما العقبة؟ قال : ذكر لنا أنه ليس من رجل مسلم يعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءه من النار.
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه : وما أدراك ما العقبة؟ ثم أخبر عن اقتحامها فقال : فك رقبة « ذكر لنا أن النبي ﷺ سئل عن الرقاب أيها أعظم أجراً؟ قال : أكثر ثمناً ».
وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله عنه سمعت رسول الله ﷺ يقول :« إن أمامكم عقبة كؤداً لا يجوزها المثقلون فأنا أريد أن أتخفف لتلك العقبة ».
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت :« لما نزلت ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ قيل يا رسول الله : ما عند أحدنا ما يعتق إلا عند أحدنا الجارية السوداء تخدمه وتنوء عليه، فلو أمرناهن بالزنا فزنين، فجئن بالأولاد فاعتقناهم. فقال رسول الله ﷺ : لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا، ثم أعتق الولد ».
وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أنه بلغها قول أبي هريرة رضي الله عنه :« علاقة سوط في سبيل الله أعظم أجراً من عتق ولد زنية، فقالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله أبا هريرة إنما كان هذا أن الله لما أنزل ﴿ فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة ﴾ قال : بعض المسلمين، يا رسول الله : إنه ليس لنا رقبة نعتقها فإنما يكون لبعضنا الخويدم التي لا بد منها فنأمرهن يبغين، فإذا بغين فولدن، أعتقنا أولادهن. فقال رسول الله ﷺ :» لا تأمروهن بالبغاء لعلاقة سوط في سبيل الله أعظم أجراً من هذا « ».
— 272 —
وأخرج ابن مردويه عن أبي نجيح السلمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« من أعتق رقبة فإنه يجزى مكان كل عظم من عظامها عظم من عظامه من النار ».
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن عليّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« من أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى الله بكل عضو منها عضواً منه من النار »
وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال : قلت يا نبي الله : أي الرقاب أفضل؟ قال : أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :« من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار، حتى الفرج بالفرج ».
وأخرج أحمد وابن حبان وابن مردويه والبيهقي عن البراء « أن أعرابياً قال لرسول الله علمني عملاً يدخلني الجنة؟ قال : أعتق النسمة وفك الرقبة. قال : أوليستا بواحدة؟ قال : لا إن عتق الرقبة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها، والمنحة الركوب والفيء على ذي الرحم، فإن لم تطق ذلك فاطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر، فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير ».
وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ يوم ذي مسغبة ﴾ قال : مجاعة.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ في يوم ذي مسغبة ﴾ قال : مجاعة.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ في يوم ذي مسغبة ﴾ قال : جوع.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن إبراهيم رضي الله عنه ﴿ في يوم ذي مسغبة ﴾ قال : يوم فيه الطعام عزيز.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وأبي رجاء العطاردي رضي الله عنه أنهما قرآ :« أو أطعم في يوم ذا مسغبة ».
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً :« من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ».
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ ذا مقربة ﴾ أي ذا قرابة، وفي قوله :﴿ ذا متربة ﴾ يعني بعيد التربة أي غريباً من وطنه.
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن عليّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« من أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى الله بكل عضو منها عضواً منه من النار »
وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال : قلت يا نبي الله : أي الرقاب أفضل؟ قال : أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :« من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار، حتى الفرج بالفرج ».
وأخرج أحمد وابن حبان وابن مردويه والبيهقي عن البراء « أن أعرابياً قال لرسول الله علمني عملاً يدخلني الجنة؟ قال : أعتق النسمة وفك الرقبة. قال : أوليستا بواحدة؟ قال : لا إن عتق الرقبة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها، والمنحة الركوب والفيء على ذي الرحم، فإن لم تطق ذلك فاطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر، فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير ».
وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ يوم ذي مسغبة ﴾ قال : مجاعة.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ في يوم ذي مسغبة ﴾ قال : مجاعة.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ في يوم ذي مسغبة ﴾ قال : جوع.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن إبراهيم رضي الله عنه ﴿ في يوم ذي مسغبة ﴾ قال : يوم فيه الطعام عزيز.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وأبي رجاء العطاردي رضي الله عنه أنهما قرآ :« أو أطعم في يوم ذا مسغبة ».
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً :« من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ».
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ ذا مقربة ﴾ أي ذا قرابة، وفي قوله :﴿ ذا متربة ﴾ يعني بعيد التربة أي غريباً من وطنه.
— 273 —
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ أو مسكيناً ذا متربة ﴾ قال : هو المطروح الذي ليس له بيت، وفي لفظ الحاكم : هو الترب الذي لا يقيه من التراب شيء، وفي لفظ : هو اللازق بالتراب من شدة الفقر.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ أو مسكيناً ذا متربة ﴾ يقول : شديد الحاجة.
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ أو مسكيناً ذا متربة ﴾ يقول : مسكين ذو بنين وعيال ليس بينك وبينه قرابة.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله :﴿ ذا متربة ﴾ قال : ذا جهد وحاجة. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر :
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر « عن النبي ﷺ ﴿ مسكيناً ذا متربة ﴾ قال :» الذي مأواه المزابل « ».
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿ ذا متربة ﴾ قال : كنا نحدث أن المترب ذو العيال الذي لا شيء له.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك رضي الله عنه : ما عمل الناس بعد الفريضة أحب إلى الله من إطعام مسكين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن هشام بن حسان رضي الله عنه في قوله :﴿ وتواصوا بالصبر ﴾ قال : على ما افترض الله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ وتواصوا بالمرحمة ﴾ يعني بذلك رحمة الناس كلهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله :﴿ مؤصدة ﴾ قال : مغلقة الأبواب.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة ﴿ مؤصدة ﴾ قال : مطبقة.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير من طرق عن ابن عباس مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة وعطية والضحاك وسعيد بن جبير والحسن وقتادة مثله.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله ﴿ مؤصدة ﴾ قال : مطبقة. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر :
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ مؤصدة ﴾ قال : هي بلغة قريش أوصد الباب أغلقه.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ أو مسكيناً ذا متربة ﴾ يقول : شديد الحاجة.
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ أو مسكيناً ذا متربة ﴾ يقول : مسكين ذو بنين وعيال ليس بينك وبينه قرابة.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله :﴿ ذا متربة ﴾ قال : ذا جهد وحاجة. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر :
| تربت يداك ثم قل نوالها | وترفعت عنك السماء سحابها |
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿ ذا متربة ﴾ قال : كنا نحدث أن المترب ذو العيال الذي لا شيء له.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك رضي الله عنه : ما عمل الناس بعد الفريضة أحب إلى الله من إطعام مسكين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن هشام بن حسان رضي الله عنه في قوله :﴿ وتواصوا بالصبر ﴾ قال : على ما افترض الله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ وتواصوا بالمرحمة ﴾ يعني بذلك رحمة الناس كلهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله :﴿ مؤصدة ﴾ قال : مغلقة الأبواب.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة ﴿ مؤصدة ﴾ قال : مطبقة.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير من طرق عن ابن عباس مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة وعطية والضحاك وسعيد بن جبير والحسن وقتادة مثله.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله ﴿ مؤصدة ﴾ قال : مطبقة. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر :
| تحن إلى أجبال مكة ناقتي | ومن دوننا أبواب صنعا مؤصدة |
— 274 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير