تفسير سورة سورة النور
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ١١
• ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾ أي: الكذب الشنيع، وهو رَمْيُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رضي الله عنها.
• ﴿عُصْبَةٌ مِّنكُمْ﴾ أي: جَمَاعَةٌ مُنْتَسِبُونَ إليكم يا مَعْشَرَ المؤمنين، مِنْهُمُ المؤمنُ الصَّادِقُ في إيمانه، لكنه اغْتَرَّ بترويجِ المنافقين، وَمِنْهُمُ المنافقُ ﴿الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ أي: مُعْظَمَ الإِفْكِ، وهو المنافقُ الخبيثُ «عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنُ سَلُولٍ» لَعَنَهُ اللهُ.
• ﴿عُصْبَةٌ مِّنكُمْ﴾ أي: جَمَاعَةٌ مُنْتَسِبُونَ إليكم يا مَعْشَرَ المؤمنين، مِنْهُمُ المؤمنُ الصَّادِقُ في إيمانه، لكنه اغْتَرَّ بترويجِ المنافقين، وَمِنْهُمُ المنافقُ ﴿الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ أي: مُعْظَمَ الإِفْكِ، وهو المنافقُ الخبيثُ «عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنُ سَلُولٍ» لَعَنَهُ اللهُ.
آية رقم ١٥
• ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ أي: تَتَلَقَّفُونَهُ، وَيُلْقِيهِ بعضُكم إلى بعضٍ وتستوشون حَدِيثَهُ، وهو قولٌ بَاطِلٌ.
آية رقم ١٩
• ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾ أي: الأمورَ الشنيعةَ المُسْتَقْبَحَةَ، فَيُحِبُّونَ أن تَشْتَهِرَ الفاحشةُ.
آية رقم ٢٢
• ﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾ أي: لَا يَحْلِفْ.
آية رقم ٢٣
• ﴿الْغَافِلَاتِ﴾ اللاتي لم يَخْطُرْ ذلك بِقُلُوبِهِنَّ.
آية رقم ٢٦
• ﴿الخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ﴾ أي: كُلُّ خبيثٍ من الرجالِ والنساءِ، والكلماتِ والأفعالِ، مُنَاسِبٌ لِلْخَبِيثِ وَمُوَافِقٌ لَهُ، وَمُقْتَرِنٌ به، وَمُشَاكِلٌ له، وَكُلّ طَيِّبٍ من الرجالِ والنساءِ والكلماتِ والأفعالِ مُنَاسِبٌ للطَّيِّبِ وَمُوَافِقٌ له، وَمُقْتَرِنٌ به، وَمُشَاكِلٌ له.
فهذه كلمة عَامَّةٌ وَحَصْرٌ، لا يَخْرُجُ منه شيءٌ، مِنْ أَعْظَمِ مُفْرَدَاتِهِ أن الأنبياءَ خُصُوصًا أُولِي العَزْمِ منهم، خصوصًا سَيِّدَهُمْ محمدًا - ﷺ - الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ الطَّيِّبِينَ مِنَ الخَلْقِ عَلَى الإطلاقِ، لا يُنَاسِبُهُمْ إلا كُلّ طَيِّبٍ مِنَ النِّسَاءِ.
فهذه كلمة عَامَّةٌ وَحَصْرٌ، لا يَخْرُجُ منه شيءٌ، مِنْ أَعْظَمِ مُفْرَدَاتِهِ أن الأنبياءَ خُصُوصًا أُولِي العَزْمِ منهم، خصوصًا سَيِّدَهُمْ محمدًا - ﷺ - الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ الطَّيِّبِينَ مِنَ الخَلْقِ عَلَى الإطلاقِ، لا يُنَاسِبُهُمْ إلا كُلّ طَيِّبٍ مِنَ النِّسَاءِ.
آية رقم ٣٠
• ﴿يَغُضُّوا﴾ غَضُّ البَصَرِ: خَفْضُهُ بِحَيْثُ تَمْتَنِعُ الرُّؤْيَةُ.
• ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ كَالثِّيَابِ الجَمِيلَةِ وَالحُلِيِّ.
• ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ أي: الثِّيَابُ الظَّاهِرَةُ، التي جَرَتِ العَادَةُ بِلُبْسِهَا إذا لم يكن في ذلك مَا يَدْعُو إلى الفتنةِ بها.
• ﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ أي: وَالَّذِينَ يَتْبَعُونَكُمْ، ويتعلقون بِكُمْ من الرجالِ الَّذِينَ لا إربةَ لهم في هذه الشهوةِ كالمعتوهِ الَّذِي لا يَدْرِي ما هُنَالِكَ، وكالعِنِّينِ الَّذِي لم يَبْقَ له شهوةٌ، لا في فَرْجِهِ، ولا في قلبه؛ فإن هذا لا محذورَ مِنْ نَظَرِهِ.
• ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء﴾ أي: الأطفال الَّذِينَ دُونَ التمييز، فإنه يجوز نَظَرُهُمْ للنساءِ الأجانبِ، وَعَلَّلَ تعالى ذلك بأنهم لم يَظْهَرُوا عَلَى عوراتِ النساءِ، أي: ليس لهم عِلْمٌ بذلك، ولا وُجِدَتْ فيهم الشهوةُ بَعْدُ.
• ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ أي: الثِّيَابُ الظَّاهِرَةُ، التي جَرَتِ العَادَةُ بِلُبْسِهَا إذا لم يكن في ذلك مَا يَدْعُو إلى الفتنةِ بها.
• ﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ أي: وَالَّذِينَ يَتْبَعُونَكُمْ، ويتعلقون بِكُمْ من الرجالِ الَّذِينَ لا إربةَ لهم في هذه الشهوةِ كالمعتوهِ الَّذِي لا يَدْرِي ما هُنَالِكَ، وكالعِنِّينِ الَّذِي لم يَبْقَ له شهوةٌ، لا في فَرْجِهِ، ولا في قلبه؛ فإن هذا لا محذورَ مِنْ نَظَرِهِ.
• ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء﴾ أي: الأطفال الَّذِينَ دُونَ التمييز، فإنه يجوز نَظَرُهُمْ للنساءِ الأجانبِ، وَعَلَّلَ تعالى ذلك بأنهم لم يَظْهَرُوا عَلَى عوراتِ النساءِ، أي: ليس لهم عِلْمٌ بذلك، ولا وُجِدَتْ فيهم الشهوةُ بَعْدُ.
آية رقم ٣٢
• ﴿الْأَيَامَى﴾ الأَيَامَى: جَمْعُ أَيِّمٍ، وهو مَنْ لا زَوْجَ له رَجُلًا كان أو امرأةً، بِكْرًا كَانَ أو ثَيِّبًا.
• ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ﴾ أي: في الطَّالِبِينَ للكِتَابَةِ.
• ﴿خَيْرًا﴾ أَيْ قُدْرَةً عَلَى التَّكَسُّبِ، وَصَلَاحًا في دِينِهِ؛ لأن في الكتابةِ تَحْصِيلَ المَصْلَحَتَيْنِ، مصلحةِ العِتْقِ والحريةِ، ومصلحةِ العِوَضِ الَّذِي يَبْذُلُهُ في فداءِ نَفْسِهِ، وربما جَدَّ وَاجْتَهَدَ وَأَدْرَكَ لِسَيِّدِهِ في مدةِ الكتابةِ من المال، ما لا يَحْصُلُ عَلَيْهِ في رِقِّهِ.
• ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ﴾ أي: إِمَاءَكُمْ.
• ﴿عَلَى الْبِغَاء﴾ أي: أَنْ تَكُونَ زَانِيَةً.
• ﴿خَيْرًا﴾ أَيْ قُدْرَةً عَلَى التَّكَسُّبِ، وَصَلَاحًا في دِينِهِ؛ لأن في الكتابةِ تَحْصِيلَ المَصْلَحَتَيْنِ، مصلحةِ العِتْقِ والحريةِ، ومصلحةِ العِوَضِ الَّذِي يَبْذُلُهُ في فداءِ نَفْسِهِ، وربما جَدَّ وَاجْتَهَدَ وَأَدْرَكَ لِسَيِّدِهِ في مدةِ الكتابةِ من المال، ما لا يَحْصُلُ عَلَيْهِ في رِقِّهِ.
• ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ﴾ أي: إِمَاءَكُمْ.
• ﴿عَلَى الْبِغَاء﴾ أي: أَنْ تَكُونَ زَانِيَةً.
• ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ المِشْكَاةُ: فُرْجَةٌ في الجدارِ مِثْلُ الكُوَّةِ لكنها غيرُ نَافِذَةٍ؛ فَإِنْ كَانَتْ نَافِذَةً فَهِيَ الكُوَّةُ، وهي أَجْمَعُ للضَّوْءِ، والمصباحُ فيها أكثرُ إنارةً منه في غيرها.
• ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ شَدِيدُ الإنَارَةِ نُسِبَ إلى الدُّرِّ في صَفَائِهِ وَحُسْنِهِ، أي: إن الزجاجةَ لِصَفَائِهَا وجودةِ جَوْهَرِهَا وَتَوَهُّجِهَا بنورِ المصباحِ كأنها كوكبٌ شديدُ الإضاءةِ.
• ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ شَدِيدُ الإنَارَةِ نُسِبَ إلى الدُّرِّ في صَفَائِهِ وَحُسْنِهِ، أي: إن الزجاجةَ لِصَفَائِهَا وجودةِ جَوْهَرِهَا وَتَوَهُّجِهَا بنورِ المصباحِ كأنها كوكبٌ شديدُ الإضاءةِ.
آية رقم ٣٩
• ﴿بِقِيعَةٍ﴾ الْقِيعَةُ وَالْقَاعُ: ما انْبَسَطَ من الأَرْضِ وَاتَّسَعَ ولم يكن فيه نباتٌ.
آية رقم ٤٠
• ﴿بَحْرٍ لجِّيٍّ﴾ ذُو لُجَجٍ، وَاللُّجَّةُ مُعْظَمُ الماءِ وَغَزِيرُهُ كما هي الحالُ في المحيطاتِ.
آية رقم ٤٣
• ﴿يُزْجِي﴾ يَسُوقُ.
• ﴿رُكَامًا﴾ مُتَرَاكِمًا بعضُه فوقَ بَعْضٍ، والرَّكْمُ: جَمْعُ الشَّيْءِ، يقال: رَكَمَ الشيءَ يَرْكُمُهُ رَكْمًا إذا جَمَعَهُ وألقى بعضَه عَلَى بعضٍ.
• ﴿الْوَدْقَ﴾ المَطَرُ.
• ﴿مِنْ خِلَالِهِ﴾ مِنْ فُرُوجِ السَّحَابِ.
• ﴿سَنَا بَرْقِهِ﴾ أي: ضوءُ ذلك البرقِ الَّذِي في السحابِ، والبرقُ هُوَ اللَّمَعَانُ الَّذِي يَظْهَرُ من خلالِ السَّحَابِ.
• ﴿رُكَامًا﴾ مُتَرَاكِمًا بعضُه فوقَ بَعْضٍ، والرَّكْمُ: جَمْعُ الشَّيْءِ، يقال: رَكَمَ الشيءَ يَرْكُمُهُ رَكْمًا إذا جَمَعَهُ وألقى بعضَه عَلَى بعضٍ.
• ﴿الْوَدْقَ﴾ المَطَرُ.
• ﴿مِنْ خِلَالِهِ﴾ مِنْ فُرُوجِ السَّحَابِ.
• ﴿سَنَا بَرْقِهِ﴾ أي: ضوءُ ذلك البرقِ الَّذِي في السحابِ، والبرقُ هُوَ اللَّمَعَانُ الَّذِي يَظْهَرُ من خلالِ السَّحَابِ.
آية رقم ٤٩
• ﴿مُذْعِنِينَ﴾ مُسْرِعِينَ مُنْقَادِينَ مُطِيعِينَ.
آية رقم ٥٤
• ﴿عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ﴾ مِنْ إِبْلَاغِ الرِّسَالَةِ وَبَيَانِهَا بالقولِ والعملِ.
• ﴿وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ مِنْ وُجُوبِ قَبُولِ الشَّرْعِ.
• ﴿وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ مِنْ وُجُوبِ قَبُولِ الشَّرْعِ.
• ﴿وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ﴾ أي: لِلْقَائِلَةِ، وَسَطَ النهارِ.
آية رقم ٥٩
• ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الحُلُمَ﴾ وهو إنزالُ المنيِّ يَقْظَةً أو مَنَامًا.
آية رقم ٦٠
• ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء﴾ قَعَدْنَ عن الحيضِ لِكِبَرِ سِنِّهِنَّ.
آية رقم ٦٣
• ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا﴾ يَنْصَرِفُونَ عَنْ حَفْرِ الخَنْدَقِ خُفْيَةً وَرَوَغَانًا.
— 63 —
سُورة الفُرْقَان
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
20 مقطع من التفسير