تفسير سورة سورة التكوير

تعيلب

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

فتح الرحمن في تفسير القرآن

تعيلب (ت 2004 هـ)

مقدمة التفسير
( ٨١ ) سورة التكوير مكية
وآياتها تسع وعشرون
كلماتها : ١٣٩ ؛ حروفها : ٥٣٣
آية رقم ١
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ٢
انكدرت تناثرت.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ٣
سيرت قلعت وتحركت.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ٤
العشار عطلت النوق الحوامل تترك وتهمل.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ٥
الوحوش حشرت تجمعت.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ٦
سجرت حميت واشتعلت.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ٧
زوجت صنفت، وقرنت بأشباهها.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ٨
الموءودة المقتولة المدفونة حية في التراب.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ١٠
الصحف نشرت صحف الأعمال التي تكتب الملائكة فيها أعمالنا تفتح وتعرف.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ١١
كشطت أزيلت وطويت.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ١٢
الجحيم سعرت النار يزاد في إحمائها.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ١٣
أزلفت قربت للطيبين.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ١٤
أحضرت عملت.
إذا الشمس كورت ( ١ ) وإذا النجوم انكدرت ( ٢ ) وإذا الجبال سيرت ( ٣ ) وإذا العشار عطلت ( ٤ ) وإذا الوحوش حشرت ( ٥ ) وإذا البحار سجرت ( ٦ ) وإذا النفوس زوجت ( ٧ ) وإذا الموءودة سئلت( ٨ ) بأي ذنب قتلت ( ٩ ) وإذا الصحف نشرت ( ١٠ ) وإذا السماء كشطت( ١١ ) وإذا الجحيم سعرت ( ١٢ ) وإذا الجنة أزلفت ( ١٣ ) علمت نفس ما أحضرت( ١٤ ) .
إذا أذهب الله ضياء الشمس وبعثر النجوم، وقلع الجبال وسيرها، وألهى الناس فزعهم، فأهملوا- حتى الحوامل من إبلهم- وجمع ربنا القدير الوحوش، وأحر مياه البحار وأشعلها، وقرن كل إنسان بمثله، وكل صنف من المصلحين والمفسدين بصنفه، وسأل الله من دفنت حية عن الذنب الذي بسببه قتلها أهلها شر قتلة، وفتحت صحائف أعمالنا المكتوبة بأيدي الملائكة، وسلمت لأصحابها. وأزيلت السماء وطويت، وزادت ملائكة العذاب في إيقاد النار وإحمائها، وقربت الجنة للطيبين الخيرين المهتدين، عندئذ يعلم كل مكلف ما نفعه وما ضره مما عمل في دنياه.
في صحيحي البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ما بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ).
مما أورد القرطبي : وإنما خص العشار بالذكر، لأنها أعز ما تكون على العرب، وهذا على وجه المثل ؛ لأن في القيامة لا تكون ناقة عشراء، ولكن أراد به المثل، أن هول يوم القيامة بحال لو كان للرجل ناقة عشراء لعطلها واشتغل بنفسه. قال النعمان بن بشير : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( وإذا النفوس زوجت ) قال :( يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله ) وقال ابن عباس ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة : السابقون زوج- يعني صنفا- وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج. وقيل : يضم كل رجل إلى من كان يلزمه من ملك وسلطان. اهـ.
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :( الشمس والقمر يكوران يوم القيامة ) قال عمر لما بلغ : علمت نفس ما أحضرت قال : لهذا أجرى الحديث.
آية رقم ١٥
بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
فلا أقسم بالخنس ( ١٥ ) الجوار الكنس( ١٦ ) والليل إذا عسعس( ١٧ ) والصبح إذا تنفس ( ١٨ ) إنه لقول رسول كريم ( ١٩ ) ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ٢٠ ) مطاع ثم أمين ( ٢١ ) وما صاحبكم بمجنون ( ٢٢ ) .
يحلف الكتاب الحكيم بالكواكب السابحات في أفلاكها، الجاريات في مداراتها، الظاهرات أحيانا والمختفيات في مساراتها أحيانا أخرى ؛ ويحلف بالليل حين يقبل ظلامه وحين ينكشف، ومن بعده ينشق الصبح ويضيء النار، يقسم أن القرآن كلام الله، نزل به جبريل مقدم ملائكة السماء والمقرب عند ربه، والمطاع بين صحبه، والأمين على ما أنزله الله به من وحيه، ويبين صدق النبي وفطنته فيما أخبرهم به عن الله سبحانه ؛ يقول الألوسي : عند ذي العرش مكين أي ذي مكانة رفيعة وشرف عند الله العظيم جل جلاله عندية إكرام وتشريع لا عندية مكان ثم ظرف مكان للبعيد. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه، إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلا وأرجحهم قيلا، وأكملهم وصفا، وأصفاهم ذهنا، فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. اه.
آية رقم ١٦
بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
فلا أقسم بالخنس ( ١٥ ) الجوار الكنس( ١٦ ) والليل إذا عسعس( ١٧ ) والصبح إذا تنفس ( ١٨ ) إنه لقول رسول كريم ( ١٩ ) ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ٢٠ ) مطاع ثم أمين ( ٢١ ) وما صاحبكم بمجنون ( ٢٢ ) .
يحلف الكتاب الحكيم بالكواكب السابحات في أفلاكها، الجاريات في مداراتها، الظاهرات أحيانا والمختفيات في مساراتها أحيانا أخرى ؛ ويحلف بالليل حين يقبل ظلامه وحين ينكشف، ومن بعده ينشق الصبح ويضيء النار، يقسم أن القرآن كلام الله، نزل به جبريل مقدم ملائكة السماء والمقرب عند ربه، والمطاع بين صحبه، والأمين على ما أنزله الله به من وحيه، ويبين صدق النبي وفطنته فيما أخبرهم به عن الله سبحانه ؛ يقول الألوسي : عند ذي العرش مكين أي ذي مكانة رفيعة وشرف عند الله العظيم جل جلاله عندية إكرام وتشريع لا عندية مكان ثم ظرف مكان للبعيد. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه، إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلا وأرجحهم قيلا، وأكملهم وصفا، وأصفاهم ذهنا، فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. اه.

آية رقم ١٧
عسعس أظلم.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
فلا أقسم بالخنس ( ١٥ ) الجوار الكنس( ١٦ ) والليل إذا عسعس( ١٧ ) والصبح إذا تنفس ( ١٨ ) إنه لقول رسول كريم ( ١٩ ) ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ٢٠ ) مطاع ثم أمين ( ٢١ ) وما صاحبكم بمجنون ( ٢٢ ) .
يحلف الكتاب الحكيم بالكواكب السابحات في أفلاكها، الجاريات في مداراتها، الظاهرات أحيانا والمختفيات في مساراتها أحيانا أخرى ؛ ويحلف بالليل حين يقبل ظلامه وحين ينكشف، ومن بعده ينشق الصبح ويضيء النار، يقسم أن القرآن كلام الله، نزل به جبريل مقدم ملائكة السماء والمقرب عند ربه، والمطاع بين صحبه، والأمين على ما أنزله الله به من وحيه، ويبين صدق النبي وفطنته فيما أخبرهم به عن الله سبحانه ؛ يقول الألوسي : عند ذي العرش مكين أي ذي مكانة رفيعة وشرف عند الله العظيم جل جلاله عندية إكرام وتشريع لا عندية مكان ثم ظرف مكان للبعيد. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه، إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلا وأرجحهم قيلا، وأكملهم وصفا، وأصفاهم ذهنا، فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. اه.

آية رقم ١٨
تنفس أطل وأضاء.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
فلا أقسم بالخنس ( ١٥ ) الجوار الكنس( ١٦ ) والليل إذا عسعس( ١٧ ) والصبح إذا تنفس ( ١٨ ) إنه لقول رسول كريم ( ١٩ ) ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ٢٠ ) مطاع ثم أمين ( ٢١ ) وما صاحبكم بمجنون ( ٢٢ ) .
يحلف الكتاب الحكيم بالكواكب السابحات في أفلاكها، الجاريات في مداراتها، الظاهرات أحيانا والمختفيات في مساراتها أحيانا أخرى ؛ ويحلف بالليل حين يقبل ظلامه وحين ينكشف، ومن بعده ينشق الصبح ويضيء النار، يقسم أن القرآن كلام الله، نزل به جبريل مقدم ملائكة السماء والمقرب عند ربه، والمطاع بين صحبه، والأمين على ما أنزله الله به من وحيه، ويبين صدق النبي وفطنته فيما أخبرهم به عن الله سبحانه ؛ يقول الألوسي : عند ذي العرش مكين أي ذي مكانة رفيعة وشرف عند الله العظيم جل جلاله عندية إكرام وتشريع لا عندية مكان ثم ظرف مكان للبعيد. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه، إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلا وأرجحهم قيلا، وأكملهم وصفا، وأصفاهم ذهنا، فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. اه.

آية رقم ١٩
إنه إن القرآن الكريم.
قول رسول قاله عن الله تعالى وأرسل به جبريل ليبلغه إلى النبي.
كريم ذي قوة جبريل رسول صاحب قدر معظم موقر، وله قوة على تبليغ رسالات ربه.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
فلا أقسم بالخنس ( ١٥ ) الجوار الكنس( ١٦ ) والليل إذا عسعس( ١٧ ) والصبح إذا تنفس ( ١٨ ) إنه لقول رسول كريم ( ١٩ ) ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ٢٠ ) مطاع ثم أمين ( ٢١ ) وما صاحبكم بمجنون ( ٢٢ ) .
يحلف الكتاب الحكيم بالكواكب السابحات في أفلاكها، الجاريات في مداراتها، الظاهرات أحيانا والمختفيات في مساراتها أحيانا أخرى ؛ ويحلف بالليل حين يقبل ظلامه وحين ينكشف، ومن بعده ينشق الصبح ويضيء النار، يقسم أن القرآن كلام الله، نزل به جبريل مقدم ملائكة السماء والمقرب عند ربه، والمطاع بين صحبه، والأمين على ما أنزله الله به من وحيه، ويبين صدق النبي وفطنته فيما أخبرهم به عن الله سبحانه ؛ يقول الألوسي : عند ذي العرش مكين أي ذي مكانة رفيعة وشرف عند الله العظيم جل جلاله عندية إكرام وتشريع لا عندية مكان ثم ظرف مكان للبعيد. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه، إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلا وأرجحهم قيلا، وأكملهم وصفا، وأصفاهم ذهنا، فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. اه.

آية رقم ٢٠
عند ذي العرش مكين قريب من رحمة ربنا ذي العرش، وله مكانة عند الله سبحانه وجاه.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
فلا أقسم بالخنس ( ١٥ ) الجوار الكنس( ١٦ ) والليل إذا عسعس( ١٧ ) والصبح إذا تنفس ( ١٨ ) إنه لقول رسول كريم ( ١٩ ) ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ٢٠ ) مطاع ثم أمين ( ٢١ ) وما صاحبكم بمجنون ( ٢٢ ) .
يحلف الكتاب الحكيم بالكواكب السابحات في أفلاكها، الجاريات في مداراتها، الظاهرات أحيانا والمختفيات في مساراتها أحيانا أخرى ؛ ويحلف بالليل حين يقبل ظلامه وحين ينكشف، ومن بعده ينشق الصبح ويضيء النار، يقسم أن القرآن كلام الله، نزل به جبريل مقدم ملائكة السماء والمقرب عند ربه، والمطاع بين صحبه، والأمين على ما أنزله الله به من وحيه، ويبين صدق النبي وفطنته فيما أخبرهم به عن الله سبحانه ؛ يقول الألوسي : عند ذي العرش مكين أي ذي مكانة رفيعة وشرف عند الله العظيم جل جلاله عندية إكرام وتشريع لا عندية مكان ثم ظرف مكان للبعيد. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه، إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلا وأرجحهم قيلا، وأكملهم وصفا، وأصفاهم ذهنا، فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. اه.

آية رقم ٢١
مطاع ثم أمين تطيع جبريل هناك في السماء الملائكة الكرام، وهو مؤتمن على ما يجيء به.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
فلا أقسم بالخنس ( ١٥ ) الجوار الكنس( ١٦ ) والليل إذا عسعس( ١٧ ) والصبح إذا تنفس ( ١٨ ) إنه لقول رسول كريم ( ١٩ ) ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ٢٠ ) مطاع ثم أمين ( ٢١ ) وما صاحبكم بمجنون ( ٢٢ ) .
يحلف الكتاب الحكيم بالكواكب السابحات في أفلاكها، الجاريات في مداراتها، الظاهرات أحيانا والمختفيات في مساراتها أحيانا أخرى ؛ ويحلف بالليل حين يقبل ظلامه وحين ينكشف، ومن بعده ينشق الصبح ويضيء النار، يقسم أن القرآن كلام الله، نزل به جبريل مقدم ملائكة السماء والمقرب عند ربه، والمطاع بين صحبه، والأمين على ما أنزله الله به من وحيه، ويبين صدق النبي وفطنته فيما أخبرهم به عن الله سبحانه ؛ يقول الألوسي : عند ذي العرش مكين أي ذي مكانة رفيعة وشرف عند الله العظيم جل جلاله عندية إكرام وتشريع لا عندية مكان ثم ظرف مكان للبعيد. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه، إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلا وأرجحهم قيلا، وأكملهم وصفا، وأصفاهم ذهنا، فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. اه.

آية رقم ٢٢
وما صاحبكم بمجنون وما محمد بذاهب العقل كما افترى السفهاء.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: بالخنس الجوار الكنس بالكواكب السابحات في أفلاكها ومداراتها، تبدو للناظرين حينا وتختفي حينا.
فلا أقسم بالخنس ( ١٥ ) الجوار الكنس( ١٦ ) والليل إذا عسعس( ١٧ ) والصبح إذا تنفس ( ١٨ ) إنه لقول رسول كريم ( ١٩ ) ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ٢٠ ) مطاع ثم أمين ( ٢١ ) وما صاحبكم بمجنون ( ٢٢ ) .
يحلف الكتاب الحكيم بالكواكب السابحات في أفلاكها، الجاريات في مداراتها، الظاهرات أحيانا والمختفيات في مساراتها أحيانا أخرى ؛ ويحلف بالليل حين يقبل ظلامه وحين ينكشف، ومن بعده ينشق الصبح ويضيء النار، يقسم أن القرآن كلام الله، نزل به جبريل مقدم ملائكة السماء والمقرب عند ربه، والمطاع بين صحبه، والأمين على ما أنزله الله به من وحيه، ويبين صدق النبي وفطنته فيما أخبرهم به عن الله سبحانه ؛ يقول الألوسي : عند ذي العرش مكين أي ذي مكانة رفيعة وشرف عند الله العظيم جل جلاله عندية إكرام وتشريع لا عندية مكان ثم ظرف مكان للبعيد. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه، إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلا وأرجحهم قيلا، وأكملهم وصفا، وأصفاهم ذهنا، فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. اه.

آية رقم ٢٣
ولقد رآه بالأفق المبين ( ٢٣ ) وما هو على الغيب بضنين ( ٢٤ ) وما هو بقول شيطان رجيم ( ٢٥ ) فأين تذهبون ( ٢٦ ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( ٢٧ ) لمن شاء منكم أن يستقيم ( ٢٨ ) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ( ٢٩ ) .
ولقد رأى النبي محمد جبريل بين السماء والأرض على صورته الأصلية وبأجنحته الملائكية، وعاينه بوضوح- وذلك كما قيل قبل الإسراء بسنين- وإن محمدا لا يبخل بتعليم ما جاءه من ربه ولا يخفى ولا يكتم منه شيئا وإنما يبلغ ما أرسل به كاملا وافيا ؛ وما تستطيع الشياطين أن تقول القرآن، أو تنال منه، ولا هي تريده، ولا تمكن منه، فأين تتجه العقول والقلوب بعيدا عن القرآن ؟ وأي طريق غيره تسلك ؟ إنه تذكرة وموعظة للجن والإنس، وهدى لمن شاء أن يسير على طريق الاستقامة والاعتدال، وكل ما سواه انحراف ؛ وليست وجهة الحق تحت مشيئتكم، دائما هي تابعة لمشيئة ربنا الله الكبير المتعال، مصلح الخلق، ومربي العالمين ؛ يقول القرطبي : وقال أبو هريرة وسليمان بن موسى : لما نزلت لمن شاء منكم أن يستقيم قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم- وهذا هو القدر وهو رأس القدرية- فنزلت وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه ؛ وقال الحسن : والله ما شاءت العرب الإسلام حتى شاءه الله لها. وفي التنزيل : ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء.. ١ وقال تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله . ٢ وقال تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... . ٣ والآي في هذا كثير وكذلك الأخبار. اه.
يقول الألوسي : وإذا الوحوش حشرت . ذهب كثير إلى بعث جميع الحيوانات فقد أخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء ). وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معمول عليها يدل على حشر غيرها من الوحوش، وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية ؛ ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام، وإلى هذا القول أميل.. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا على أن المراد بها زمان واحد ممتد يسع الأمور المذكورة، مبدوءة قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه فصل القضاء بين الخلائق، لكن لا بمعنى أن النفس تعلم ما تعلم في كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد ؛ والمراد بما أحضرت أعمالها من الخير والشر، وبحضور الأعمال : إما حضور صحائفها، وإما حضور أنفسها على ما قالوا من أن الأعمال الظاهرة في هذه النشأة بصورة عرضية تبرز في النشأة الآخرة بصورة جوهرية... وجوز أن يكون ذلك للإشعار بأنه إذا علمت حينئذ نفس من النفوس ما أحضرت وجب على كل نفس إصلاح عملها. اه.
١ - سورة الأنعام. من الآية ١١١..
٢ - سورة يونس. من الآية ١٠٠..
٣ سورة القصص. من الآية ٥٦..
آية رقم ٢٤
الغيب القرآن وخبر السماء.
بضنين ببخيل.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣: ولقد رآه بالأفق المبين ( ٢٣ ) وما هو على الغيب بضنين ( ٢٤ ) وما هو بقول شيطان رجيم ( ٢٥ ) فأين تذهبون ( ٢٦ ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( ٢٧ ) لمن شاء منكم أن يستقيم ( ٢٨ ) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ( ٢٩ ) .
ولقد رأى النبي محمد جبريل بين السماء والأرض على صورته الأصلية وبأجنحته الملائكية، وعاينه بوضوح- وذلك كما قيل قبل الإسراء بسنين- وإن محمدا لا يبخل بتعليم ما جاءه من ربه ولا يخفى ولا يكتم منه شيئا وإنما يبلغ ما أرسل به كاملا وافيا ؛ وما تستطيع الشياطين أن تقول القرآن، أو تنال منه، ولا هي تريده، ولا تمكن منه، فأين تتجه العقول والقلوب بعيدا عن القرآن ؟ وأي طريق غيره تسلك ؟ إنه تذكرة وموعظة للجن والإنس، وهدى لمن شاء أن يسير على طريق الاستقامة والاعتدال، وكل ما سواه انحراف ؛ وليست وجهة الحق تحت مشيئتكم، دائما هي تابعة لمشيئة ربنا الله الكبير المتعال، مصلح الخلق، ومربي العالمين ؛ يقول القرطبي : وقال أبو هريرة وسليمان بن موسى : لما نزلت لمن شاء منكم أن يستقيم قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم- وهذا هو القدر وهو رأس القدرية- فنزلت وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه ؛ وقال الحسن : والله ما شاءت العرب الإسلام حتى شاءه الله لها. وفي التنزيل : ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء.. ١ وقال تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله . ٢ وقال تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... . ٣ والآي في هذا كثير وكذلك الأخبار. اه.
يقول الألوسي : وإذا الوحوش حشرت . ذهب كثير إلى بعث جميع الحيوانات فقد أخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء ). وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معمول عليها يدل على حشر غيرها من الوحوش، وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية ؛ ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام، وإلى هذا القول أميل.. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا على أن المراد بها زمان واحد ممتد يسع الأمور المذكورة، مبدوءة قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه فصل القضاء بين الخلائق، لكن لا بمعنى أن النفس تعلم ما تعلم في كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد ؛ والمراد بما أحضرت أعمالها من الخير والشر، وبحضور الأعمال : إما حضور صحائفها، وإما حضور أنفسها على ما قالوا من أن الأعمال الظاهرة في هذه النشأة بصورة عرضية تبرز في النشأة الآخرة بصورة جوهرية... وجوز أن يكون ذلك للإشعار بأنه إذا علمت حينئذ نفس من النفوس ما أحضرت وجب على كل نفس إصلاح عملها. اه.
١ - سورة الأنعام. من الآية ١١١..
٢ - سورة يونس. من الآية ١٠٠..
٣ سورة القصص. من الآية ٥٦..

آية رقم ٢٥
شيطان جني مفسد.
رجيم مرجوم ملعون.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣: ولقد رآه بالأفق المبين ( ٢٣ ) وما هو على الغيب بضنين ( ٢٤ ) وما هو بقول شيطان رجيم ( ٢٥ ) فأين تذهبون ( ٢٦ ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( ٢٧ ) لمن شاء منكم أن يستقيم ( ٢٨ ) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ( ٢٩ ) .
ولقد رأى النبي محمد جبريل بين السماء والأرض على صورته الأصلية وبأجنحته الملائكية، وعاينه بوضوح- وذلك كما قيل قبل الإسراء بسنين- وإن محمدا لا يبخل بتعليم ما جاءه من ربه ولا يخفى ولا يكتم منه شيئا وإنما يبلغ ما أرسل به كاملا وافيا ؛ وما تستطيع الشياطين أن تقول القرآن، أو تنال منه، ولا هي تريده، ولا تمكن منه، فأين تتجه العقول والقلوب بعيدا عن القرآن ؟ وأي طريق غيره تسلك ؟ إنه تذكرة وموعظة للجن والإنس، وهدى لمن شاء أن يسير على طريق الاستقامة والاعتدال، وكل ما سواه انحراف ؛ وليست وجهة الحق تحت مشيئتكم، دائما هي تابعة لمشيئة ربنا الله الكبير المتعال، مصلح الخلق، ومربي العالمين ؛ يقول القرطبي : وقال أبو هريرة وسليمان بن موسى : لما نزلت لمن شاء منكم أن يستقيم قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم- وهذا هو القدر وهو رأس القدرية- فنزلت وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه ؛ وقال الحسن : والله ما شاءت العرب الإسلام حتى شاءه الله لها. وفي التنزيل : ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء.. ١ وقال تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله . ٢ وقال تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... . ٣ والآي في هذا كثير وكذلك الأخبار. اه.
يقول الألوسي : وإذا الوحوش حشرت . ذهب كثير إلى بعث جميع الحيوانات فقد أخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء ). وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معمول عليها يدل على حشر غيرها من الوحوش، وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية ؛ ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام، وإلى هذا القول أميل.. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا على أن المراد بها زمان واحد ممتد يسع الأمور المذكورة، مبدوءة قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه فصل القضاء بين الخلائق، لكن لا بمعنى أن النفس تعلم ما تعلم في كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد ؛ والمراد بما أحضرت أعمالها من الخير والشر، وبحضور الأعمال : إما حضور صحائفها، وإما حضور أنفسها على ما قالوا من أن الأعمال الظاهرة في هذه النشأة بصورة عرضية تبرز في النشأة الآخرة بصورة جوهرية... وجوز أن يكون ذلك للإشعار بأنه إذا علمت حينئذ نفس من النفوس ما أحضرت وجب على كل نفس إصلاح عملها. اه.
١ - سورة الأنعام. من الآية ١١١..
٢ - سورة يونس. من الآية ١٠٠..
٣ سورة القصص. من الآية ٥٦..

آية رقم ٢٦
فأين تذهبون فإلى أين تتجهون وفي أي طريق تسيرون.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣: ولقد رآه بالأفق المبين ( ٢٣ ) وما هو على الغيب بضنين ( ٢٤ ) وما هو بقول شيطان رجيم ( ٢٥ ) فأين تذهبون ( ٢٦ ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( ٢٧ ) لمن شاء منكم أن يستقيم ( ٢٨ ) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ( ٢٩ ) .
ولقد رأى النبي محمد جبريل بين السماء والأرض على صورته الأصلية وبأجنحته الملائكية، وعاينه بوضوح- وذلك كما قيل قبل الإسراء بسنين- وإن محمدا لا يبخل بتعليم ما جاءه من ربه ولا يخفى ولا يكتم منه شيئا وإنما يبلغ ما أرسل به كاملا وافيا ؛ وما تستطيع الشياطين أن تقول القرآن، أو تنال منه، ولا هي تريده، ولا تمكن منه، فأين تتجه العقول والقلوب بعيدا عن القرآن ؟ وأي طريق غيره تسلك ؟ إنه تذكرة وموعظة للجن والإنس، وهدى لمن شاء أن يسير على طريق الاستقامة والاعتدال، وكل ما سواه انحراف ؛ وليست وجهة الحق تحت مشيئتكم، دائما هي تابعة لمشيئة ربنا الله الكبير المتعال، مصلح الخلق، ومربي العالمين ؛ يقول القرطبي : وقال أبو هريرة وسليمان بن موسى : لما نزلت لمن شاء منكم أن يستقيم قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم- وهذا هو القدر وهو رأس القدرية- فنزلت وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه ؛ وقال الحسن : والله ما شاءت العرب الإسلام حتى شاءه الله لها. وفي التنزيل : ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء.. ١ وقال تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله . ٢ وقال تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... . ٣ والآي في هذا كثير وكذلك الأخبار. اه.
يقول الألوسي : وإذا الوحوش حشرت . ذهب كثير إلى بعث جميع الحيوانات فقد أخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء ). وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معمول عليها يدل على حشر غيرها من الوحوش، وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية ؛ ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام، وإلى هذا القول أميل.. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا على أن المراد بها زمان واحد ممتد يسع الأمور المذكورة، مبدوءة قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه فصل القضاء بين الخلائق، لكن لا بمعنى أن النفس تعلم ما تعلم في كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد ؛ والمراد بما أحضرت أعمالها من الخير والشر، وبحضور الأعمال : إما حضور صحائفها، وإما حضور أنفسها على ما قالوا من أن الأعمال الظاهرة في هذه النشأة بصورة عرضية تبرز في النشأة الآخرة بصورة جوهرية... وجوز أن يكون ذلك للإشعار بأنه إذا علمت حينئذ نفس من النفوس ما أحضرت وجب على كل نفس إصلاح عملها. اه.
١ - سورة الأنعام. من الآية ١١١..
٢ - سورة يونس. من الآية ١٠٠..
٣ سورة القصص. من الآية ٥٦..

آية رقم ٢٧
ذكر للعالمين تذكرة للجن والإنس وغيرهما من العوالم.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣: ولقد رآه بالأفق المبين ( ٢٣ ) وما هو على الغيب بضنين ( ٢٤ ) وما هو بقول شيطان رجيم ( ٢٥ ) فأين تذهبون ( ٢٦ ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( ٢٧ ) لمن شاء منكم أن يستقيم ( ٢٨ ) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ( ٢٩ ) .
ولقد رأى النبي محمد جبريل بين السماء والأرض على صورته الأصلية وبأجنحته الملائكية، وعاينه بوضوح- وذلك كما قيل قبل الإسراء بسنين- وإن محمدا لا يبخل بتعليم ما جاءه من ربه ولا يخفى ولا يكتم منه شيئا وإنما يبلغ ما أرسل به كاملا وافيا ؛ وما تستطيع الشياطين أن تقول القرآن، أو تنال منه، ولا هي تريده، ولا تمكن منه، فأين تتجه العقول والقلوب بعيدا عن القرآن ؟ وأي طريق غيره تسلك ؟ إنه تذكرة وموعظة للجن والإنس، وهدى لمن شاء أن يسير على طريق الاستقامة والاعتدال، وكل ما سواه انحراف ؛ وليست وجهة الحق تحت مشيئتكم، دائما هي تابعة لمشيئة ربنا الله الكبير المتعال، مصلح الخلق، ومربي العالمين ؛ يقول القرطبي : وقال أبو هريرة وسليمان بن موسى : لما نزلت لمن شاء منكم أن يستقيم قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم- وهذا هو القدر وهو رأس القدرية- فنزلت وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه ؛ وقال الحسن : والله ما شاءت العرب الإسلام حتى شاءه الله لها. وفي التنزيل : ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء.. ١ وقال تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله . ٢ وقال تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... . ٣ والآي في هذا كثير وكذلك الأخبار. اه.
يقول الألوسي : وإذا الوحوش حشرت . ذهب كثير إلى بعث جميع الحيوانات فقد أخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء ). وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معمول عليها يدل على حشر غيرها من الوحوش، وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية ؛ ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام، وإلى هذا القول أميل.. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا على أن المراد بها زمان واحد ممتد يسع الأمور المذكورة، مبدوءة قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه فصل القضاء بين الخلائق، لكن لا بمعنى أن النفس تعلم ما تعلم في كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد ؛ والمراد بما أحضرت أعمالها من الخير والشر، وبحضور الأعمال : إما حضور صحائفها، وإما حضور أنفسها على ما قالوا من أن الأعمال الظاهرة في هذه النشأة بصورة عرضية تبرز في النشأة الآخرة بصورة جوهرية... وجوز أن يكون ذلك للإشعار بأنه إذا علمت حينئذ نفس من النفوس ما أحضرت وجب على كل نفس إصلاح عملها. اه.
١ - سورة الأنعام. من الآية ١١١..
٢ - سورة يونس. من الآية ١٠٠..
٣ سورة القصص. من الآية ٥٦..

آية رقم ٢٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣: ولقد رآه بالأفق المبين ( ٢٣ ) وما هو على الغيب بضنين ( ٢٤ ) وما هو بقول شيطان رجيم ( ٢٥ ) فأين تذهبون ( ٢٦ ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( ٢٧ ) لمن شاء منكم أن يستقيم ( ٢٨ ) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ( ٢٩ ) .
ولقد رأى النبي محمد جبريل بين السماء والأرض على صورته الأصلية وبأجنحته الملائكية، وعاينه بوضوح- وذلك كما قيل قبل الإسراء بسنين- وإن محمدا لا يبخل بتعليم ما جاءه من ربه ولا يخفى ولا يكتم منه شيئا وإنما يبلغ ما أرسل به كاملا وافيا ؛ وما تستطيع الشياطين أن تقول القرآن، أو تنال منه، ولا هي تريده، ولا تمكن منه، فأين تتجه العقول والقلوب بعيدا عن القرآن ؟ وأي طريق غيره تسلك ؟ إنه تذكرة وموعظة للجن والإنس، وهدى لمن شاء أن يسير على طريق الاستقامة والاعتدال، وكل ما سواه انحراف ؛ وليست وجهة الحق تحت مشيئتكم، دائما هي تابعة لمشيئة ربنا الله الكبير المتعال، مصلح الخلق، ومربي العالمين ؛ يقول القرطبي : وقال أبو هريرة وسليمان بن موسى : لما نزلت لمن شاء منكم أن يستقيم قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم- وهذا هو القدر وهو رأس القدرية- فنزلت وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه ؛ وقال الحسن : والله ما شاءت العرب الإسلام حتى شاءه الله لها. وفي التنزيل : ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء.. ١ وقال تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله . ٢ وقال تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... . ٣ والآي في هذا كثير وكذلك الأخبار. اه.
يقول الألوسي : وإذا الوحوش حشرت . ذهب كثير إلى بعث جميع الحيوانات فقد أخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء ). وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معمول عليها يدل على حشر غيرها من الوحوش، وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية ؛ ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام، وإلى هذا القول أميل.. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا على أن المراد بها زمان واحد ممتد يسع الأمور المذكورة، مبدوءة قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه فصل القضاء بين الخلائق، لكن لا بمعنى أن النفس تعلم ما تعلم في كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد ؛ والمراد بما أحضرت أعمالها من الخير والشر، وبحضور الأعمال : إما حضور صحائفها، وإما حضور أنفسها على ما قالوا من أن الأعمال الظاهرة في هذه النشأة بصورة عرضية تبرز في النشأة الآخرة بصورة جوهرية... وجوز أن يكون ذلك للإشعار بأنه إذا علمت حينئذ نفس من النفوس ما أحضرت وجب على كل نفس إصلاح عملها. اه.
١ - سورة الأنعام. من الآية ١١١..
٢ - سورة يونس. من الآية ١٠٠..
٣ سورة القصص. من الآية ٥٦..

آية رقم ٢٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣: ولقد رآه بالأفق المبين ( ٢٣ ) وما هو على الغيب بضنين ( ٢٤ ) وما هو بقول شيطان رجيم ( ٢٥ ) فأين تذهبون ( ٢٦ ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( ٢٧ ) لمن شاء منكم أن يستقيم ( ٢٨ ) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ( ٢٩ ) .
ولقد رأى النبي محمد جبريل بين السماء والأرض على صورته الأصلية وبأجنحته الملائكية، وعاينه بوضوح- وذلك كما قيل قبل الإسراء بسنين- وإن محمدا لا يبخل بتعليم ما جاءه من ربه ولا يخفى ولا يكتم منه شيئا وإنما يبلغ ما أرسل به كاملا وافيا ؛ وما تستطيع الشياطين أن تقول القرآن، أو تنال منه، ولا هي تريده، ولا تمكن منه، فأين تتجه العقول والقلوب بعيدا عن القرآن ؟ وأي طريق غيره تسلك ؟ إنه تذكرة وموعظة للجن والإنس، وهدى لمن شاء أن يسير على طريق الاستقامة والاعتدال، وكل ما سواه انحراف ؛ وليست وجهة الحق تحت مشيئتكم، دائما هي تابعة لمشيئة ربنا الله الكبير المتعال، مصلح الخلق، ومربي العالمين ؛ يقول القرطبي : وقال أبو هريرة وسليمان بن موسى : لما نزلت لمن شاء منكم أن يستقيم قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم- وهذا هو القدر وهو رأس القدرية- فنزلت وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه ؛ وقال الحسن : والله ما شاءت العرب الإسلام حتى شاءه الله لها. وفي التنزيل : ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء.. ١ وقال تعالى : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله . ٢ وقال تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء... . ٣ والآي في هذا كثير وكذلك الأخبار. اه.
يقول الألوسي : وإذا الوحوش حشرت . ذهب كثير إلى بعث جميع الحيوانات فقد أخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء ). وليس في هذا الباب نص من كتاب أو سنة معمول عليها يدل على حشر غيرها من الوحوش، وخبر مسلم والترمذي وإن كان صحيحا لكنه لم يخرج مخرج التفسير للآية ؛ ويجوز أن يكون كناية عن العدل التام، وإلى هذا القول أميل.. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا على أن المراد بها زمان واحد ممتد يسع الأمور المذكورة، مبدوءة قبيل النفخة الأولى أو هي، ومنتهاه فصل القضاء بين الخلائق، لكن لا بمعنى أن النفس تعلم ما تعلم في كل جزء من أجزاء ذلك الوقت المديد ؛ والمراد بما أحضرت أعمالها من الخير والشر، وبحضور الأعمال : إما حضور صحائفها، وإما حضور أنفسها على ما قالوا من أن الأعمال الظاهرة في هذه النشأة بصورة عرضية تبرز في النشأة الآخرة بصورة جوهرية... وجوز أن يكون ذلك للإشعار بأنه إذا علمت حينئذ نفس من النفوس ما أحضرت وجب على كل نفس إصلاح عملها. اه.
١ - سورة الأنعام. من الآية ١١١..
٢ - سورة يونس. من الآية ١٠٠..
٣ سورة القصص. من الآية ٥٦..

تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

28 مقطع من التفسير