ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً ، عطف على محذوف والهمزة للإنكار، أي : أكفروا بالآيات، وكلما عاهدوا نزلت حين ذكرهم نبينا عليه الصلاة والسلام ما أخذ عليهم من الميثاق في شأنه قالوا : والله ما عهد إلينا ولا أخذ ميثاق في شأنك. نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم : نقضه وطرحه، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ، رد لما يتوهم أن الفريق هم الأقلون، فإنهم بين ناقض عهد أو جاحد معاند، والمؤمنون أقلون.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير