ثمَّ ذكر مقَالَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى فِي خصومتهم فِي الدّين فَقَالَ وَقَالَتِ الْيَهُود يهود أهل الْمَدِينَة لَيْسَتِ النَّصَارَى على شَيْءٍ من دين الله وَلَا دين إِلَّا الْيَهُودِيَّة وَقَالَتِ النَّصَارَى نَصَارَى أهل نَجْرَان لَيْسَتِ الْيَهُود على شَيْءٍ من دين الله وَلَا دين إِلَّا النَّصْرَانِيَّة وهم يَتلون الْكتاب وكلا الْفَرِيقَيْنِ يقرونَ الْكتاب وَلَا يُؤمنُونَ وَيَقُولُونَ مَا لَيْسَ فِيهِ كَذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الَّذين لاَ يَعْلَمُونَ تَوْحِيد الله من آبَائِهِم وَيُقَال كتاب الله من غَيرهم مِثْلَ قَوْلِهِمْ
صفحة رقم 16
شبه قَوْلهم فَالله يَحْكُمُ يقْضِي بَيْنَهُمْ بَين الْيَهُود وَالنَّصَارَى يَوْمَ الْقِيَامَة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ من الدّين يَخْتَلِفُونَ يخالفون
صفحة رقم 17تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي