تجزي تغني. عدل فداء. ينصرون يمنعون ويستنقذون.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢٢: يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون الآيتان السابعة والأربعون والثامنة والأربعون من هذه السورة المباركة بينتا هذه المعاني فهاتان إذا تكرير تذكير بني إسرائيل وإعادة لتحذيرهم ليكون النصح بليغا مؤكدا ؛ ومعلوم –كما قدمنا- أن بني إسرائيل هم كل من تناسل من نبي الله يعقوب عليه السلام إذ هو يعقوب وإسرائيل وأورد صاحب روح المعاني قيل إن ما سبق١ كان للأمر بالقيام بحقوق النعم السابقة وما هنا لتذكير -نعمة بها فضلهم على العالمين- وهي نعمة الإيمان بنبي زمانهم وانقيادهم لأحكامه ليغتنموها ويؤمنوا بها ويكونوا من الفاضلين -لا المفضولين- وليتقوا بمتابعته عن أهوال القيامة وخوفها- كما اتقوا بمتابعة موسى عليه السلام.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب