ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

عن ابن عباس قال : قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله ﷺ : ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتدِ، وقالت النصارى مثل ذلك، فأنزل الله عزّ وجلّ : وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نصارى تَهْتَدُواْ ، وقوله : قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً أي لا نريد ما دعوتمونا إليه من اليهودية والنصرانية بل نتبع مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً أي مستقيماً، وقال مجاهد : مخلصاً، وقال أبو قلابة : الحنيف الذي يؤمن بالرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم.

صفحة رقم 156

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية