ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

ثمَّ ذكر خُصُومَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى مَعَ الْمُؤمنِينَ فَقَالَ وَقَالُواْ يَعْنِي الْيَهُود للْمُؤْمِنين كُونُواْ هُوداً تهتدوا من الضَّلَالَة أَوْ نَصَارَى مقدم ومؤخر وَقَالَت النَّصَارَى كَذَلِك تَهْتَدُواْ قُلْ يَا مُحَمَّد لَيْسَ كَمَا قُلْتُمْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسلما وَلَكِن اتبعُوا دين إِبْرَاهِيم حَنِيفا مُسلما مخلصاً تهتدوا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْركين على دينهم

صفحة رقم 19

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية