ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

يَا أَيُّهَا (١) الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم ، أراد الزكاة المفروضة، أو الإنفاق في سبيل الخير مطلقاً، مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ ، فتحصلون ما تنفقونه، أو تفتدون به من العذاب وَلاَ خُلَّةٌ ، حتى يعينكم، " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " (٢)، وَلاَ شَفَاعَةٌ ، حتى تتكلوا على شفعاء، إلا لمن أذن له الرحمن ورضى له قولا، وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُون ، قيل : وضع الكافرون موضع التاركون للزكاة تغليظا، ويمكن أن يكون المراد منه : والكافرون هم الذين يضعون الأشياء غير موضعها، فلا تكونوا أيها المؤمنون مثلهم، في ألا تنفقوا، فتضعوا أموالكم غير موضعها.

١ ولما ذكر دفع الله الناس بعضهم ببعض، والدفع لا بد له من إنفاق فحرص المؤمنين عليه، فقال: "يا أيها الذين آمنوا أنفقوا" الآية/١٢ وجيز.
٢ الزخرف: ٦٧.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير