ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:٢٤- إن الله تعالى لما أراد بيان فضل آدم على الملائكة، وإقامة الحجة عليهم علمه أسماء أو علاماتها، على خلاف في ذلك، ثم سألهم فلم يعلموا، وسأله فعلم وعلم، فاعترفوا حينئذ بفضيلته، وأمرهم بالسجود له في وقت واحد، تعظيما لمنزلته، وخالف إبليس في ذلك فباء من الله تعالى بقبيح لعنته. وهذا حال العلم بأسماء الأشياء أو علاماتها، فكيف بالعلم بحدود الدين وما توصل به إلى رب العالمين. ( الذخيرة : ١/٤٥ ( كتاب تنقيح الفصول ).


جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير