ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ حين تبتم والعفو محو الجريمة من عفا إذا درس.
مِّن بَعْدِ ذَلِكَ الاتخاذ.
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ لكي تشكرون قيل الشكر هو الطاعة ويكون بالقلب واللسان والجوارح، قال الحسن : شكر النعمة ذكرها، وقال سيد الطائفة جنيد : شكر النعمة صرفها في رضا المنعم، وقيل حقيقة الشكر العجز عن الشكر، قال البغوي : حكي عن موسى قال : إلهي أنعمت علي النعم السوابغ وأمرتني بالشكر وإنما شكري إياك نعمة منك، قال الله تعالى : يا موسى تعلمت العلم الذي لا يفوقه علم حسبي من عبدي أن يعلم أن ما به من نعمة فهو مني، وقال داود : سبحان من جعل اعتراف العبد بالعجز عن شكره شكرا كما جعل اعترافه، بالعجز عن معرفته معرفة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير