ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً في هذه الجملة إخبار، بالغيب معجزة على اليهود.
بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ من موجبات النار كالكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن وتحريف التوراة وغير ذلك من الأعمال، ولما كانت اليد العاملة مختصة بالإنسان آلة لقدرته بها عامة صنائعه ومنها أكثر منافعه عبر بها عن النفس تارة وعن القدرة أخرى.
وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ تهديد لهم وتنبيه على أنهم ظالمون في عدواهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير