ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم بظلمهم وفسقهم وصدهم عن ذكر الله واستحلال محارمه كرهوا الموت لمعرفتهم ماذا ينتظرهم في آخرتهم ولهذا جاء في صورة مباركة أخرى قل يا أيها الذين هادوا إذا زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين١ وهكذا كل من عمر دنياه بخراب آخرته فإنه يكره أن ينتقل من العمار إلى الخراب.

١ سورة الجمعة الآيتان ٦-٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير