ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين إن في الذي نسوقه إليكم ونخبركم به لعلامة على اقتدارنا، وبرهانا على القضاء الحق بين خلقنا، يوم نبعثهم ونجمعهم للقائنا، وحسابنا وجزائنا، لكن أكثرهم يعمهون عن الحق، ويرتابون فيما هو صدق، بل ويكذبون بيوم واقع لا محالة

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير