ﯪﯫﯬﯭﯮ

وإن ربك لهو العزيز الرحيم وازدد يقينا أيها المكلف أن مولاك عزيز يغلب ولا يغلب، وهو القاهر فوق عباده، ولن يفلت منه مكذب أو جاحد، ، أو مفسد أو معاند، وهو بالمؤمنين رحيم، تحيتهم يوم يلقونه سلام، وبشراهم بالنعيم المقيم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير