ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

قلنا: إن (أَلاَ) للحثِّ والحضِّ، وحين يُنكّر النفي أَلاَ تَتَّقُونَ [الشعراء: ١٢٤] فإنه يريد الإثبات فكأنه قال: اتقوا. وقال أَخُوهُمْ [الشعراء: ١٢٤] ليرقق قلوبهم ويُحنِّنهم إليه، وليعرفوا أنه واحد منهم ليس غريباً عنهم، فهو أخوهم، والأخ من دَأبه النُّصْح والشفقة والرحمة، وهذا إيناس للخَلْق.

صفحة رقم 10630

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية