ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ألا تتقون ألا تخافون الله تعالى، وتتقون سخطه وبأسه أن ينزل بكم لعصيانكم واستكباركم وإفسادكم ؟   !
إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون نبيهم هود عليه السلام كان من القوم، بعثه الله تعالى إليهم ينبههم من غفلتهم، ويردهم عن غوايتهم، قائلا ما علمنا كتاب الله : ألا تحذرون غضب الله وبأسه أن يحل بكم لعصيانكم واستكباركم وإفسادكم ؟   !، ألا تخافون جلال ربنا العظيم وتهابونه ؟

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير