ﯸﯹﯺﯻﯼ

ويذكرهم نعمة الله عليهم بما يستمتعون به ويتطاولون ويتجبرون. وكان الأجدر بهم أن يتذكروا فيشكروا، ويخشوا أن يسلبهم ما أعطاهم، وأن يعاقبهم على ما أسرفوا في العبث والبطش والبطر الذميم !
( واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون. أمدكم بأنعام وبنين. وجنات وعيون. إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم )..
وهكذا يذكرهم بالمنعم والنعمة على وجه الإجمال أولا :( أمدكم بما تعلمون ). وهو حاضر بين أيديهم، يعلمونه ويعرفونه ويعيشون فيه،

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير