ﯸﯹﯺﯻﯼ

ثم يقول تعالى :
واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون ١٣٢
لم تعدد الآية ما أمدنا الله به، وتركت لنا أن نعدده نحن ؛ لأننا نعرفه جيدا ونعيشه، وندركه بكل حواسنا ومداركنا، فما من آلة عندك إلا وتحت إدراكها نعمة الله، بل عدة نعم، فالعين ترى المناظر، والأذن تسمع الأصوات، والأنف يشم الروائح، واليد تبطش... إلخ.
أمدكم بما تعلمون ١٣٢ ( الشعراء ) فقولوا أنتم واشهدوا على أنفسكم وعددوا نعم ربكم عليكم.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير