ﮛﮜﮝ

فنجيناه وأهله أجمعين استجاب الله تعالى دعوته، وحماه وعشيرته المتقين من خزي الفسوق، وبطشه الكبير المتعال بأهل العقوق والمروق.
وقد حكى القرآن الكريم ما حملته الملائكة وأنفذته من أمر الله في لوط وفي أتباعه، وفي العاصين لربهم ونبيهم :( قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين. لنرسل عليهم حجارة من طين. مسومة عند ربك للمسرفين. فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين. فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم )١

١ سورة الذاريات. الآيات من ٣٢ إلى ٣٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير