ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

إن في ذلك أي : إنجاء لوط ومن معه وإهلاك هؤلاء الكفار الفجار لآية أي : دلالة عظيمة على ما يصدق الرسل في جميع ترغيبهم وترهيبهم.
ولما كان من أتى بعد هذه الأمم كقريش ومن بعدهم قد علموا أخبارهم وضموا إلى تلك الأخبار نظر الديار والتوسم في الآثار، قال تعجباً من حالهم في ضلالهم وما أي : والحال أنه ما كان أكثرهم مؤمنين بما وقع لهؤلاء.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير