ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

تمهيد :
هذه قصة لوط مع قومه، ونبي الله لوط رحل من العراق إلى الشام مع عمه إبراهيم الخليل، واسمه لوط بن هاران بن آزر، وقد بعثه الله إلى أمة عظيمة، تسكن من قطاع الأردن سدوم وأعمالها، التي أهلكها الله، وهي عمورة وثلاث مدن أخرى، وجعل مكانها بلاد الغور المتاخمة لجبال بيت المقدس، فدعاهم إلى عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له، وأن يطيعوا رسولهم، وأن يجتنبوا الفواحش والمثلية الجنسية، وهي استغناء الرجال بالرجال، والنساء بالنساء.
إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين*وإن ربك لهو العزيز الرحيم .
في هلاك الكافرين، ونجاة لوط ومن معه من المؤمنين، آية ملموسة، ودليل على أن الجزاء الحق من جنس العمل.
وجاء في تفسير المراغي لصاحبه الأستاذ أحمد مصطفى المراغي، خاتمة تؤيد أن هذه القصة تاريخية، ويؤكد ذلك بما كتبه الباحثون فقال : كتبت مجلة السياسة الأسبوعية فصلا قالت فيه : روت الكتب المنزلة : أن الله أهلك مدينتي سدوم وعمورة، وثلاث مدن أخرى بجوارهما، بأن أمطر عليهم نارا وكبريتا من السماء، فلم ينج من سكانها سوى إبراهيم الخليل وأهل بيته، ولوط وابنتيه، ولم يكن إبراهيم من أهل تلك المدن، بل نزح إليها من الشمال طلبا للكلأ والمرعى، بحسب عادة القبائل الرحل في ذلك الزمنvii.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير