ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ ﯛﯜﯝﯞﯟ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً ؛ أي أمطَرْنا على ساكنهم ومُسافِرِيهم حجارةً، فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ ؛ أي فبئْسَ مطرُ الذين أُنْذِرُوا فلم يُؤمِنوا. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ؛ أي فِي إهلاكِنا إيَّاهم لدلالةً وعبرةً لِمن بعدَهم، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ .

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية