ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الألِيمَ هؤلاء الضالون المجرمون أولوا طبائع كزة، وقلوب موصدة بور. وهم بذلك لا يلج الإيمان قلوبهم حتى يعاينوا العذاب معاينة ترتعد منها الأبدان والفرائص أيما ارتعاد.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير