ﮗﮘﮙﮚ

وقوله : الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ أي : هو معتن بك، كما قال تعالى : وَاصْبِرْ١ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا [ الطور : ٤٨ ].
قال ابن عباس : الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ يعني : إلى الصلاة.
وقال عكرمة : يرى قيامه وركوعه وسجوده.
وقال الحسن : الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ : إذا صليت وحدك.
وقال الضحاك : الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ. أي : من فراشك أو مجلسك.
وقال قتادة : الَّذِي يَرَاكَ : قائما وجالسا وعلى حالاتك.

١ - في جميع النسخ :"فاصبر". والصواب ما أثبتناه..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية