ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢: فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين رمى الرسول الكريم موسى عليه الصلوات والتسليم عصاه فانقلبت ثعبانا ظاهرا متحركا، ليس من التخييل ولا من السحر، وإنما بفعل ربنا الذي لا يعجزه شيء، وأدخل موسى يده في جيبه ثم أخرجها، فإذا بياضها يجتمع عليه النظارة لنورانيته حتى روي – كان لها شعاع يكاد يسد الأفق-١، عندها قال فرعون لجلسائه : إن هذا لمتمكن في السحر محيط بعلومه، وفي سورة طه حكى القرآن ما قاله وقومه في آيات كريمة :)قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى )٢، وما قاله الملأ من قومه :)قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى ( ٣

١ أورد هذه الرواية بأطول من ذلك الألوسي..
٢ سورة طه. الآية ٥٧..
٣ سورة طه. الآية ٦٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير