ﰅﰆﰇ

وقوله : مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ أي : أخرجناهم من بساتينهم التي فيها عيون الماء وكنوز الذهب والفضة٢.
قال مجاهد : سماها كنوزاً، لأنه لم يعط حق الله منها، وما لم يعط الله منه فهو كنز وإن كان ظاهراً١.
قوله :«وَمَقَامٍ ».
قرأ العامة بفتح الميم، وهو مكان القيام. وقتادة والأعرج بضمها٢ وهو مكان الإقامة. والمراد ب «الكَرِيم » : الحسن٣.
قال المفسرون : هي مجالس الأمراء والرؤساء التي كانت تحفها الأتباع٤.
وقيل : المواضع التي كانوا [ يتنعمون فيها٥ ]٦.

١ انظر البغوي ٦/٢١٦، الفخر الرازي ٢٤/١٣٧-١٣٨..
٢ المختصر (١٠٧)، البحر المحيط ٧/١٩..
٣ انظر البغوي ٦/٢١٧..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٣٨..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٣٨..
٦ ما بين القوسين في ب: ينتقمون. وهو تحريف..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية