ﭱﭲﭳ ﰿ ﭵﭶﭷﭸﭹ ﭻﭼﭽ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلآخَرِينَ ؛ يعني قومَ فرعون؛ أي قرَّبناهم إلى الهلاكِ، وقذفْنَاهم في البحرِ، وأدْنَيْنَا بعضَهم من بعضٍ، وجمعنَاهُم فيه بما يسرُّنا لبنِي إسرائيل من سُلوكِ البحرِ، فكان ذلك سببُ قُرْبهِمْ من البحرِ حين اقتحموهُ. وسُمِّي (الْمُزْدَلِفَةُ) مزدلفةً لاجتماعِ الناس فيها، فلمَّا تكاملَ جنودُ فرعونَ في البحرِ انطبقَ عليهم فغَرقُوا جميعاً.
وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ؛ مِن الغرقِ.
ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ ؛ أي فرعونَ وقومه.

صفحة رقم 2456

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية