ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله :«إذْ قَالَ » العامل في «إِذْ » «نَبأَ »١ أو «اْتلُ » قاله الحوفي٢ وهذا لا يتأتى إلا على كون «إذْ » مفعولاً به٣. وقيل :«إذ » بدل من «نبأ » بدا اشتمال، وهو يؤول إلى أن العامل فيه «اتْلُ » بالتأويل المذكور٤.
قوله :«وَقَوْمِهِ » الهاء تعود على إبراهيم٥، لأنه المحدث عنه.
وقيل : تعود على «أَبِيهِ » لأن أقرب مذكور، أي : قال لأبيه وقوم أبيه، ويؤيده إني أَرَاكَ وَقَوْمَكَ [ الأنعام : ٧٤ ] حيث أضاف القوم إليه٦.
قوله «مَا تَعْبُدُونَ » أي : أيّ شيء تعبدون ؟ وهو يعلم أنهم عبدة الأصنام، ولكنه سألهم ليريهم أن ما يعبدونه لا يستحق العبادة، كما تقول ( لتاجر الرقيق )٧ : ما٨ مالك ؟ وأنت تعلم أن٩ ماله الرقيق، ثم تقول : الرقيق جمال وليس بمال١٠.

١ انظر التبيان ٢/٩٩٦..
٢ انظر البحر المحيط ٧/٢٢..
٣ فهذا إخراج له عن الظرفية ليصح هذا القول..
٤ انظر: البحر المحيط ٧/٢٢..
٥ واستظهره أبو حيان. البحر المحيط ٧/٢٢..
٦ انظر البحر المحيط ٧/٢٢..
٧ ما بين القوسين في النسختين: للتاجر. والتصويب من الفخر الرازي..
٨ ما: سقط من ب..
٩ أن: سقط من الأصل..
١٠ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٤٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية