ﮨﮩﮪﮫ

أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ أو عاطفة، أي هل ينفعونكم أو يضرون ؟ هل يملكون نفعا أو ضررا، وكأنه يقول لهم إن المعبود يكون موجودا، أو يكون نافعا أو ضارا يعبد جاء نفعه أو اتقاء ضرره، ولا شيء من ذلك فكيف تعبدونهم ؟ إنه ضلال العقل.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير