ﮨﮩﮪﮫ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٢:لكن، كيف جادلهم إبراهيم عليه السلام ؟ وبم رد عليهم ؟.
قال هل يسمعونكم إذ تدعون٧٢ أو ينفعونكم أو يضرون ٧٣ :
فالأصنام لا تسمع من توجه إليها بالدعاء، ولا تنفع من عبدها، ولا تضر من كفر بها ؛ لذلك لم يجدوا ردا، وحاروا جوابا، ولم يجدوا حجة إلا أن قالوا : قال هل يسمعونكم إذ تدعون٧٢ أو ينفعونكم أو يضرون ٧٣


تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير