ﮤﮥﮦﮧ

ويؤيده الخطاب في قولهم : إذ أي : حين نسويكم برب العالمين في استحقاق العبادة.
تنبيه : إذ منصوب إما بمبين أو بمحذوف أي : ضللنا في وقت تسويتنا لكم بالله في العبادة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير