ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ ؛ أي تُبْ إلى اللهِ واستغفرْهُ مِمَّا هَمَمْتَ بهِ من قطعِ يد زَيْدِ بن السَّمين. وقال الكلبيُّ: (مِنْ هَمِّكَ بالْيَهُودِيِّ أنْ تَضْرِبَهُ). وقال مقاتلُ: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ مِنْ جِدَالِكَ الَّذِي جَادَلْتَ عَنْ طُعْمَةَ).
إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا ؛ لِمَنْ يستغفرُهُ؛ رَّحِيماً ؛ بالتَّائبينَ.

صفحة رقم 545

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية