ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

و استغفر الله يا محمد، مما يعرِض لك من شؤون البشر وأحوالهم، خشية أن تميل إلى من تراه أقوى حجّةً من خصمه.
وبعد أن شدّد سبحانه في صورة انقطاع الناس عن هذه الجرائم، بيّن أنه غفور لمن استغفره، رحيم بعباده، يقبل منهم التوبة والرجوع إليه دائماً.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير