ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)
وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً ذنباً دون الشرك أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ بالشرك أو سوءاً قبيحاً يتعدى ضرره إلى الغير كما فعل طعمة بقتادة واليهودي أو يظلم نفسه بما يختص به كالحلف الكاذب ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله يسأل مغفرته يَجِدِ الله غَفُوراً رَّحِيماً له وهذا بعث لطعمة على الاستغفار والتوبة

صفحة رقم 394

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية