ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً قبيحاً يسوء به غيره كما فعلَ طُعمة بقتادةَ واليهوديِّ
أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ بما يختص به كالحلِف الكاذبِ وقيل السوء مادون الشرك والظلم الشركِ وقيل هما الصغيرةُ والكبيرة
ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله بالتوبة الصادقة
يَجِدِ الله غفورا لذنوبه كائنة ماكانت
رَّحِيماً متفضّلاً عليه وفيه مزيدُ ترغيبٍ لطعمةَ وقومِه في التوبة والاستغفارِ لما أن مشاهَدةَ التائبِ لآثار المغفرةِ والرحمةِ نعمةٌ زائدةٌ كما مر

صفحة رقم 230

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية