ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

ومن يعمل سوءا أي ومن يعمل عملا يسيء به غيره أو يظلم نفسه بارتكاب المعاصي، ثم يتب توبة صادقة يجد الله غفورا رحيما ، وهو كقوله تعالى : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب إلا الله و لم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العالمين ١.

١ : آية ١٣٥، ١٣٦ آل عمران.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير