ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

ومن يعمل سوءا يسوء به غيره١ أو صغيرة أو إثما دون الشرك أو يظلم نفسه بما لا يتعداه أو بكبيرة أو بالشرك ثم يستغفر الله يجد الله غفورا٢ رحيما فيه عرض التوبة على طعمة لكن كما قيل : ما تاب بل ارتد.

١ كالحلف الكاذب/١٢ وجيز..
٢ الظاهر تعليق الغفران والرحمة للعاصي على مجرد الاستغفار إلا أن يقال: المراد من الاستغفار التوبة وفي لفظ: (يجد الله) مبالغة في الغفران كأنه معد لطالبه مهيأ متى طلبه وجده، وفيه لطف عظيم، ووعد كريم للعصاة، عن ابن مسعود أنها من أرجى آيات، لكل ما استغفر طعمة بل ارتد هكذا نقل/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير